دراسة توضح مدى فعاليتها.. كمامات عصرية تجتاح المغرب وليلى الحديوي تصمم تشكيلة خاصة!

07/06/2020 - 21:30
دراسة توضح مدى فعاليتها.. كمامات عصرية تجتاح المغرب وليلى الحديوي تصمم تشكيلة خاصة!

مع فرض إجبارية الكمامة بالمغرب كسبيل وقائي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ظهرت كمامات عصرية مصنوعة من القماش، جذابة الشكل، في ستايلات مختلفة، وأضحت رائجة في الأسواق، خصوصا على الأنترنت.

الكمامات المعروضة على الأنترنت، بألوان صيفية، وبرسومات مطبوعة عليها، تجد إقبالا كبيرا لدى الشباب في المغرب، حيث أصبحوا يستعملونها بكثرة كما يظهر في الشوارع.

المصممة، والممثلة، ليلى الحديوي، لم تفوت فرصة الاقبال على الكمامات العصرية، فأصدرت تشكيلة منها، من أجل مواكبة المرحلة على مستوى التصميم.

الكمامات الملونة، والمزركشة وفرتها كذلك للشباب محلات خياطة في أحياء شعبية، وأقبل عليها كثيرون، منهم محبو فرق كرة القدم الذين يفضلون كمامات عليها شعارات فرق كرة القدم المفضلة لديهم.

كثرة الكمامات العصرية، تطرح السؤال حول فعاليتها في أداء دورها الوقائي، خصوصا أن نوعية القماش تختلف، إذ أكدت الدراسات أن بعضها تقوم بدور فعال، والعكس بالنسبة إلى أخرى.

وقالت دراسة حديثة أجريت في « معهد ويك فوريست للطب التجديدي »، ونشرت نتائجها صحيفة « نيويورك تايمز »، الأمريكية إن بعض الأقمشة يمكن أن تُرشح جزيئات الرذاذ الصادر من شخص مصاب بمرض « كوفيد 19 ».

الدراسة نفسها حذرت من الأوشحة المصنوعة من بعض الأثواب، التي تسمح للفيروس بالمرور منها بسهولة أكبر.

وبحسب خبراء أدلوا بنصائحهم لصحيفة « ديلي ميل » البريطانية، فإن الكمامات القطنية عالية الجودة أكثر فاعلية، إذ تعمل السميكة منها، المصنوعة من الألياف الطبيعية، بشكل أفضل لمنع انتشار الفيروس.

شارك المقال