فلاحو جهة الدارالبيضاء يدعون إلى تبديد اللبس حول عيد الأضحى ويطالبون بدعم صندوق كورونا

10/06/2020 - 07:30
فلاحو جهة الدارالبيضاء يدعون إلى تبديد اللبس حول عيد الأضحى ويطالبون بدعم صندوق كورونا

دعا الفلاحون في جهة الدارالبيضاء – سطات عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى تبديد اللبس حول عيد الأضحى، لأن وضعية الغموض، بحسبهم، تسهم في المزيد من انهيار أسعار المواشي، خصوصا الأغنام.

وعقد مكتب الغرفة الفلاحية لجهة الدارالبيضاء – سطات اجتماعه الشهري، قبل أيام، مطالبين الحكومة باعتبار القطاع الفلاحي، والفلاحين، والكسابين من القطاعات المتأثرة بجائحة كورونا، وما يترتب عن ذلك من دعم لهم.

وطالب أعضاء مكتب الغرفة الفلاحية لجهة الدارالبيضاء، في بيان، توصل « اليوم24 » بنسخة منه، دعم المواد العلفية عبر إعفائها من الضريبة على القيمة المضافة، وكذا تعليق رسوم الاستيراد بشكل مؤقت، الشيء الذي يمكن أن يسهم في تخفيض أسعارها.

وساق أعضاء المكتب المذكور مثالا عن ذلك، مادة التبن، التي تعتبر من المواد الأكثر استهلاكا بالنسبة إلى المجترات حيث بلغ سعرها أزيد من 37 درهما للبالة، أي 3 دراهم للكيلوغرام، لذا فإعفاء هذه المادة، بحسبهم، من الضريبة على القيمة المضافة، والرسوم الضريبية عند الاستيراد يمكن أن يخفض سعرها لما دون درهمين للكيلو، وكذلك الأمر بالنسبة إلى باقي المواد من ذرة، و شعير، الشيء الذي سيسهم في تخفيف العبء عن كاهل كسابي الماشية.

كما دعت الغرفة الفلاحية لجهة الدارالبيضاء – سطات إلى إعادة فتح الأسواق الأسبوعية، مع اتخاذ كل التدابير الاحترازية، والوقائية، مبرزة أن إغلاقها، بسبب الجائحة ساهم في توقف تام للأنشطة الاقتصادية في البوادي، والقرى، خصوصا فيما يتعلق ببيع المواشي، والدواجن، والبيض، لاسيما بالنسبة إلى الفئات الهشة كالنساء القرويات، اللائي يعتمدن في مدخولهن الأسبوعي على بويضات، أو دجاجات لتلبية حاجياتهن الأساسية من المواد الغذائية.

ولفت المصدر نفسه الانتباه إلى عدم استفادة فئة عريضة من سكان العالم القروي من الدعم المخصص لفائدة الفئات المعوزة، وكذا حاملي بطاقة الراميد من صغار الفلاحين، على الرغم من تضررهم جراء إغلاق الأسواق الأسبوعية، وانهيار أسعار المنتجات الفلاحية.

شارك المقال