أكد الدكتور منصف السلاوي، الخبير المغربي في الصناعات الدوائية والرئيس السابق لقسم اللقاحات في شركة جلاكسو سميث كلاين، مساء أمس الجمعة، أنه تردد في قبول تعيينه من طرف الرئيس دونالد ترامب، للإشراف على فريق البحث عن لقاح فعال لفيروس كورونا المستجد.
وأكد السلاوي، خلال استضافته في لقاء خاص بالقناة الثانية، مساء أمس الجمعة، أنه أخذ فترة وصلت 10 أيام قبل استجابته لطلب ترامب، بالنظر إلى المسؤولية الكبيرة في ذلك، مشيرا إلى أن تفكيره بأثر هذا الجهد هو ما دفعه لقبول التعيين.
وشدد السلاوي على خطورة فيروس كورنا، مشيرا إلى أن التدابير الإحترازية التي اتخذتها مختلف دول العالم، مكنت من تجنب الوصول إلى 5 ملايين وفاة جراء الإصابة بالفيروس.
وحول الآجال المنتظرة لتطوير اللقاح، أكد السلاوي أنه يتوقع أن تتراوح بين 6 أشهر وسنة، لتجاوز الأزمة، مؤكدا أن تطوير اللقحات كان في السابق يحتاج إلى مدة طويلة لكنه الآن أصبح أسرع بالإستفادة التقدم التكنولوجي.
وسجل السلاوي، أنه شارك في تطوير 14 لقاحا لعدد من الأمراض والأوبئة، أبرزها لقاح الملاريا الذي احتاج لـ27 سنة انطلاقا من سنة 1987، فيما اختصرت المدة بالنسبة للقحاح إيبولا على 7 أشهر سنة 2015.
وحول وثيرة العمل، أكد السلاوي أنه يعمل لمدة تصل إلى 18 ساعة يوميا، رفقة المئات من العلماء والباحثين، لتطوير اللقاح، وأيضا بعض الأدوية التي تجنب وفاة المصابين بالفيروس، مشيرا إلى أن العمل جار بشكل جيد.
ودعا السلاوي، المغاربة إلى الإلتزام بنصائح وزارة الصحة، والتدابير المنصوح بها، وتجنب الإستهتار، لأن الفيروس خطير وتهديداته جدية.