شيخي: تنظيم شعيرة الزكاة يتجازوز "تفعيل الصندوق" وسيخفف على الدولة

13/06/2020 - 22:40
شيخي: تنظيم شعيرة الزكاة يتجازوز "تفعيل الصندوق" وسيخفف على الدولة

قال عبد الرحيم شيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، في ندوة صحافية نظمها عبر تقنية التناظر المرئي، مساء اليوم السبت، إن حركته (المقربة من حزب العدالة والتتمية)، تعتبر أن تنظيم شعيرة الزكاة، يتجاوز « تفعيل صندوق الزكاة »، الذي ظل مجمدا، منذ نص عليه قانون المالية لسنة 1998. 

وقال شيخي، في جوابه على سؤال لـ »ليوم 24″، بخصوص موضوع الزكاة، الذي أثير في نداء حركته، لتجاوز الآثار السلبية الحالية والمستقبلية لجائحة فيروس كورونا، « تعبيرنا كان أوسع من الحديث عن الصندوق، نحن دعونا إلى تفعيل الوظائف الاجتماعية والتنموية لشعيرة الزكاة ».

وأضاف، « صندوق الزكاة قد يكون من بين الآليات لتدبير الشعيرة، والمغرب حين يريد أن ينظم أمرا من الأمور، يدرس جيدا التجارب الدولية، وتنظيم صندوق الزكاة، فيه تجارب متعدد ».

وقال شيخي أيضا، « أقدر أن المغاربة، يدرسون هذا الموضوع جيدا، حتى إذا تم إخراجه يكون بشكل سليم، مواكب للممارسات الفضلى ».

وشدد رئيس التوحيد والإصلاح، على أن « تنظيم الشعيرة، يتجاوز الصندوق، وتفعيل الشعيرة، من شأنه أن يخفف على الدولة، وهو باب من أبواب تخفيف الضغط الاجتماعي، والحد من الفقر والهشاشة ».

يذكر أنه في ظل تزايد الدعوات إلى تفعيل صندوق الزكاة، خرج وزير الأوقاف الشؤون الإسلامية، محمد التوفيق، في 28 ماي الماضي، للحديث عن الموقف من تفعيله، مؤكدا أن الأمر بيد الملك.

وقال التوفيق، في حديثه، أمام لجنة الخارجية في مجلس النواب، إن الزكاة أثيرت في هذه الظرفية، لأن المغاربة أظهروا تضامنهم، مضيفا أن، الزكاة مثل الصلاة مسألة يؤديها الفرد، معتبرا تنظيمها مسألة سيقررها الملك محمد السادس، « في الوقت الذي يراه، وبالكيفية، التي يراها ».

وأوضح التوفيق أن الملك، كان قد أمر وزارته بإعداد جميع الوثائق، والدلائل المتعلقة بهذا التنظيم « وهي موجودة، وهو يعلم لماذا هي مسألة فردية، والكيفية سيقرر بها »، بحسب قوله.

ونظمت حركة التوحيد والإصلاح، ندوتها الصحافية مساء اليوم، عقب توجيها نداء، دعت فيه إلى بلورة إجابة وطنية جماعية، تشاركية وتشاورية بين مختلف القوى الحية ببلادنا، وترسيخ الاستقرار المؤسساتي ببلادنا واحترام الثوابت الدستورية الجامعة للمغاربة، وإعطاء الأولوية للإنسان المغربي، من خلال النهوض بمنظومة التربية والتعليم.

ودعت الحركة، إلى « بذل مزيد من الاهتمام بمؤسسة الأسرة وحمايتها، وتعزيز الاختيار الديمقراطي، وتحسين المناخ الحقوقي وتعزيز الحريات، ووضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم تعطي الأولوية للمجالات الحيوية لبلادنا، انطلاقا من النهوض بالبحث العلمي، وتطوير قطاع الصحة، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتفعيل الوظائف الاجتماعية والتنموية لشعيرة الزكاة ».

وقالت الحركة، إن نداءها، يأتي  في إطار الانخراطِ في ورشِ تفكيرٍ جماعي لتجاوز الآثار السلبية الحالية والمستقبلية لجائحة فيروس كورونا، وتقديمِ المقترحات الكفيلة بمعالجتها، واستئنافِ المسيرة التنموية والديمقراطية ببلادنا.

شارك المقال