منعت السلطات الجزائرية، مساء أمس الأحد، احتجاجات لعالقين مغاربة، لم تشملهم رحلات العودة إلى البلاد، بعدما تعثرت بهم السبل في الجارة الشرقية.
وقالت صحيفة الخبر الجزائرية، إن عددا من أفراد الجالية المغربية في الجزائر، نظموا، أمس، احتجاجا قرب مقر وزارة الخارجية الجزائرية، للمطالبة بترحيلهم إلى بلادهم.
وأوضحت الصحيفة ذاتها، أن الأمن الوطني الجزائري، منع الرعايا المغاربة من التوجه إلى مقر وزارة الخارجية الجزائرية، مضيفة أن السفير المغربي لدى الجزائر رفض استقبالهم، من أجل ترحيلهم إلى المغرب.
يذكر أن المغرب كان قد نظم أول الرحلات الخارجية، لإجلاء المغاربة العالقين في الجارة الشرقية الجزائر، وشملت رحلتين، الأولى من العاصمة الجزائر، والثانية من مدينة وهران.
العائدون من الجزائر وضعوا في الحجر الصحي في مدينة السعيدية، فيما صرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أمام البرلمان، قبل أيام، أنه تم إنهاء عملية إعادة العالقين في الجزائر، للإنتقال إلى إسبانيا، ثم تركيا بعدها ففرنسا، قبل إجلاء العالقين في دول الخليج، ودول إفريقية.