يسود غضب شديد بين المكفوفين المعطلين، حاملي الشهادات بالمغرب، بسبب « عدم استفادتهم من الدعم المخصص للفئة المتضررة من أزمة « كوفيد-19″ ».
وأوضحت التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين، حاملي الشهادات بالمغرب، في مراسلتها لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن « المكفوفين يعيشون ظروفا معيشية جد صعبة، ومزرية، خصوصا مع أزمة كورونا، وفترة الحجر الصحي ».
وشدد المصدر نفسه على أن « الحكومة تكرس سياسة التهميش تجاه أعضاء التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين، حاملي الشهادات بالمغرب حتى في ظل الظروف الراهنة، التي تمر منها البلاد جراء فيروس كورونا ».
وعبرت التنسيقية نفسها، عن استنكارها مما أسمته « تجاهل الحكومة لفئة المكفوفين، على الرغم من كل المراسلات، الموجهة إلى رئيس الحكومة، ولجنة اليقظة الاقتصادية، ووزارتي التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، وحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان ».
وأشار المكفوفيون المعطلون إلى أوضاعهم الاجتماعية، واصفين إياها بـ »المتدهورة »، ومحملين المسؤولية للحكومة، وعدم تطبيق القوانين الوطنية، والدولية، كما لفتوا الانتباه إلى أنه « لو كان القانون مطبقا لتوفروا على بطاقة معاق، ومنحة شهرية تغنيهم عن النزول إلى الشوارع في هذه الظروف الصحية، التي يمر منها العالم »؛ وفقا لتعبيرهم.
وفي السياق نفسه، طالبت التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين، حاملي الشهادات بالمغرب، سعد الدين العثماني بتصريح رسمي بشأن أسباب عدم استفادة الأشخاص المكفوفين، والمعاقين، عموما، من الدعم المخصص لجائحة كورونا ».