سادت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، موضوعها الاسم المعروف في ميدان التسويق الإلكتروني « سيمو لايف »، بسبب تباهيه بتبرعه لصندوق مواجهة كورونا، وتصدقه للمحتاجين، بطريقة مبالغ فيها.
وتحولت منشورات « سيمو لايف » للتنكيت والسخرية، كونه يستحضر في جلها، ومن دون مناسبة، موضوع تبرعه لصندوق كورونا بمبلغ 100 مليون سنتيم.
ومن بين أكثر التعاليق تداولا في حملة السخرية، تلك، التي تنادي بإعادة جمع المبلغ، الذي ساهم به « سيمو لايف » في الصندوق، وإعادته إليه، لعله يكف عن تباهيه.
وعبر النشطاء عن امتعاضهم من الطريقة، التي يحاول بها « سيمو لايف » الترويج لنفس من خلال منشورات، لامسوا عبرها محاولته ذكر موضوع تبرعه لصندوق كورونا، والتركيز على المبلغ من دون مناسبة.
ويقدم “سيمو لايف”، نفسه خبيرا، ومستشارا في مجال التسويق عبر الأنترنت، ودائما ما تلاحقه انتقادات، بسبب التباهي بما يحققه من أرباح، ومحاولته جذب الأنظار بتوثيق تصدقه لمحتاجين، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي.