سافر علي رمرام، 18 سنة لاعب الرجاء الرياضي، إلى مدينة ويلفا الاسبانية للخضوع للاختبار في أفق التحاقه بفريق المدينة ريكرياتيفو، يوم 9 مارس الماضي، قبل أن يجد نفسه مجبرا على قضاء فترة الحجر الصحي بالجارة الشمالية للمغرب.
وكشفت صحيفة « ويلفا إينفورماسيون » المحلية، أن لاعب الرجاء الشاب سافر إلى مدينة ويلفا في إطار اتفاقية بين شركة محلية وفريق ويلفا لجلب لاعبين شبان وموهوبين من الخارج قبل أن يجب نفسه عالقا بسبب إغلاق المغرب لحدوده نتيجة التداعيات السلبية لانتشار فيروس « كورونا ».
وشدد المصدر ذاته على كون اللاعب رمرام سافر إلى اسبانيا رفقة والدته على مثن سيارة في رحلة استغرقت 16 ساعة من الدار البيضاء إلى مدينة ويلفا، وأقاما بفندق مارتن ألونسو، وكان يتوجه يوميا إلى الملعب للمشاركة في التداريب، قبل أن يجد نفسه عالقا بسبب تدابير الحجر الصحي.
وأوضح المصدر ذاته أن الفريق أخبر اللاعب الرجاوي بتوقف التداريب يوم 13 مارس، ليقرر رفقة والدته قضاء نهاية الأسبوع بمدينة ويلفا قبل العودة يوم الاثنين الموالي إلى المغرب، ليصطدما بقرار إغلاق الحدود.
وتوجه رمرام رفقة والدته إلى مدينة الجزيرة الخضراء أملا في العودة إلى المغرب، لكنهما فشلا في تحقيق المبتغى رغم المحاولات العديدة للتواصل مع سفارة المغرب لإيجاد حل للمشكلة، ليقررا العودة إلى فندق مدينة ويلفا حيث كانا يقيمان.
وأكد المصدر نفسه أن ليلة 9 يونيو الجاري توصلا باتصال من طرف قنصل المغرب في إشبيلية يخبرهما بضرورة التوجه صوب مطار مالقا استعداد للعودة إلى المغرب على مثن طائرة متوجهة إلى مطار سانية الرمل في اليوم الموالي.
حزم رمرام حقائبه بعد توديع رفاقه، تاركا والدته بمدينة ويلفا بحكم أنها قدمت على مثن سيارتها، وتعذر عليها العودة على مثنها بسبب استمرار إغلاق الحدود البحرية.
وختم المصدر ذاته بالتأكيد على أن والدة اللاعب الرجاوي الفنانة التشكيلية فاطنة شعنان تنتظر فتح الحدود البحرية حتى يتسنى لها العودة إلى المغرب، في وقت يراهن فيه اللاعب رمرام على العودة شهر أكتوبر المقبل إلى إسبانيا للخضوع لاختبار رفقة فريق ريكرياتيفو ويلفا.