راسلت زوجة الصحافي حميد المهداوي رئيس النيابة العامة بشأن ما أسمته أن « زوجها يتعرض للخطر »، و إلى « الحكرة »، و »التمييز ».
وأوضحت زوجة المهداوي أنه « في ظل الجائحة، وبعدما مُنعت من زيارة زوجها، أصبح الاتصال الهاتفي هو الوسيلة الوحيدة للإطمئنان عليه داخل السجن ».
وأشارت بشرى الخونشافي، إلى أن « هذه الوسيلة أصبحت تشكل خطرا كبيرا على سلامته الصحية »، موضحة أنه « على الرغم من توفره على جهاز هاتفي ثابت، داخل غرفته كباقي الغرف؛ غير أنه ملزم بمغادرة غرفته، والخروج إلى غرفة أخرى من أجل إجراء المكالمة ».
وشددت المتحدثة نفسها، على أن « الغرفة التي يتردد عليها مجموعة من السجناء ويستعملون نفس السماعة، قد تشكل خطرا على صحته »، موردة أن « سماعة الهاتف يستعملها العديد من السجناء، ومن المحتمل أن ينْفتون عليها الكثير من الرذاذ، الذي يعتبر أكثر وسائل انتشار الوباء ».
إلى ذلك، ذكرت زوجة الصحافي حميد المهداوي أن زوجها يتعرض إلى ما أسمته بـ »الحكرة »، و »التمييز »، مشيرة إلى أنه « ممنوع من الاتصال بعد السادسة مساء حتى وإن لم يتمكن من الاتصال قبلها، إذا كان الهاتف معطل، على خلاف بعض السجناء، الذين لهم كامل الحرية في التحدث مع أسرهم من داخل غرفهم دون الحاجة إلى مغادرة الغرفة، أو التعرض للخطر »، متسائلة » لماذا هذا التميز ؟، هل هناك سند قانوني، أو دستوري على هذا التميز ؟، لماذا حميد مختلف عن باقي السجناء في الحقوق ».
يذكر أن الصحافي حميد المهداوي، من المرتقب أن يغادر أسوار السجن، يوم 20 يوليوز المقبل، بعد الحكم عليه قبل 3 سنوات بالحبس النافذ، بتهم عدم التبليغ عن جناية المس بأمن الدولة، وهو ما نفاه جملة وتفصيلا.