تصوير: يونس السودي
شد وجذب لا ينتهي بين بعض أولياء التلاميذ، وأرباب المدارس الخاصة، وذلك منذ توقف الدراسة، حضوريا، في المؤسسات التعليمية؛ إثر تفشي جائحة “كورونا” في المغرب.
ورفضت بعض المدارس إعفاء الأسر المتضررة من تداعيات “كوفيد 19″، من أداء الأقساط الشهرية، أو تخفيضها إلى النصف أو حتى الثلث، ما يعتبره الآباء جشعا، وابتزازا لهم من طرف إدارة هذه المدارس.
واحتج عدد من الأمهات، وآباء، وأولياء أمور التلاميذ في إحدى المدارس الخاصة، في شارع 2 مارس، في الدارالبيضاء، بشأن ما أسموه تعرضهم إلى الابتزاز من إدارة المدرسة.
ورفع الآباء الغاضبون، صباح اليوم الجمعة، لافتات تفيد عدم مراجعة المدرسة المذكورة للواجبات المدرسية، في الأشهر الأخيرة من السنة الدراسية، التي تعرضت إلى الانتكاسة، بسبب فيروس كوفيد-19، وما فرضه من تدابير احترازية على رأسها الدراسة عن بعد.
وقال أحد أولياء أمور أحد التلاميذ، الذي يدرس في المدرسة المذكورة، لـ »اليوم24″، إن إدارة المدرسة تفرض على الأباء أداء مستحقات الدراسة في الأشهر الأخيرة، من دون أن تحدث أي تغيير عليها.
وذكر المتحدث نفسه « بيننا والمدرسة عقدة، تنص على شرط أساسي، ينص على الخدمة مقابل الأداء، لكن وبسبب الوباء، ومافرضه من شروط تم تقليص ساعات الدراسة من 6 إلى ساعتين فقط »، مستطردا « ليس من المعقول أن نؤدي السعر نفسه ».
إلى ذلك، دعت الفيدرالية المغربية للتعليم والتكوين الخاص، ورابطة التعليم الخاص بالمغرب، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى فتح حوار جدي، ومسؤول مع ممثلي القطاع، لإعداد خطة استعجالية، لإنقاذ المدرسة الخصوصية، لتجاوز الأزمة المالية، الناجمة عن إجراءات الحجر الصحي، ودعت الهيآتان أرباب المدارس الخاصة إلى التوقف عن العمل، يوم الثلاثاء المقبل.
https://youtu.be/eOUOZ3ToIM4