وصلت حصيلة الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد في منطقة الغرب، إلى الألف إصابة، انطلقت من الوحدات الصناعية، وشملت مخالطي العمال في مختلف الجماعات، في ظل إجراءات أمنية مشددة لفرض حجر صحي، وملتمس لوزير الداخلية، لدراسة التخفيف، خلال الأيام المقبلة.
وقال إبراهيم الشويخ، البرلماني عن المنطقة، ورئيس جماعة للا ميمونة، في فيديو له حول مستجدات الحالة الوبائية في الإقليم، ليلة أمس الاثنين، إن ألف حالة إصابة مؤكدة سجلت في منطقة الغرب، بسبب البؤر الصناعية، منها 71 حالة في جماعة للا ميمونة، تعافى منها 27 شخصا.
وأوضح الشويخ أن التطور الوبائي في المنطقة، دفع السلطات إلى تطويق الجماعات، التي سجلت فيها حالات الإصابة بالفيروس، وازدادت شدة الإجراءات، خلال الأسبوع الجاري، في ظل استمرار تتبع، ورصد المخالطين، ما خلف وضعا اجتماعيا متأزما للعديد من المواطنين من ساكنة الجماعات في المنطقة.
وأضاف المتحدث نفسه أنه تم ربط الاتصال مع المسؤولين وطنيا، وإقليميا، من أجل تخفيف الحجر الصحي على المنطقة، وتم تقديم وعود بأنه في حالة عدم تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في صفوف المخالطين، ستبدأ دراسة التخفيف، وهو الملتمس، الذي قدم كذلك إلى وزير الداخلية، عبد الوافي الفتيت.
وقال رئيس جماعة للا ميمونة إن الأزمة خلفت كذلك ضغطا على خدمات القرب، التي تقدمها الجماعة للمرتفقين، منها خدمات الإسعاف، مؤكدا أن هناك محاولات لتلبية طلبات الحالات المستعجلة، لمواصلة الاستشفاء، والتطبيب في ظل الظروف الحالية.
يذكر أن ما عرف ببؤرة للا ميمونة ظهرت فيها أول الأصابات بفيروس كورونا المستجد في أحد معامل الفراولة، بين العاملات، قبل أن تنتقل إلى معامل فلاحية أخرى، ما خلف أكبر بؤرة محلية لانتشار الفيروس في المغرب، واستدعى تدخلا مركزيا، وإنشاء مستشفى ميداني، لاحتواء الأعداد الكبيرة من المصابين، إضافة إلى فتح بحث قضائي لتحديد السؤوليات.