نسيبة السطي.. حكاية شابة حولت بمشروع "نوسايل" تاونات إلى قبلة إلى الموضة -صور

08/04/2020 - 22:40
نسيبة السطي.. حكاية شابة حولت بمشروع "نوسايل" تاونات إلى قبلة إلى الموضة -صور

استطاعت الشابة، نسيبة السطي، أن تحول مدينة تاونات، إلى قبلة للموضة خلال فترة الحجر الصحي، ففي وقت وجيز، حققت مبيعات مهمة من مجموعتها الأخيرة التي جمعت بين العصري بلمسة تقليدية، والموجهة بالخصوص إلى النساء.

نسيبة التي درست في تركيا، وانتقلت إلى فرنسا للعيش رفقة زوجها، تقول في حديثها مع « اليوم 24 » إن السبب الذي دفعها إلى الاشتغال على مشروعها الخاص، هي الصعوبات التي وجدتها في فرنسا، كونها شابة محجبة، وعراقيل دخول امرأة محجبة إلى الشركات أو غيرها من المنشآت الصناعية في فرنسا صعبة ولا تخفى على أحد.

كل هذه العراقيل كانت اللبنة الأولى في المشروع الذي شيدته نسيبة بصبر وإصرار وحكمة، لتقرر أن تحول الفكرة إلى الحقيقة تتماشى مع هويتها وفي نفس الوقت تجعلها أكثر استقرارا.

استمدت نسيبة الثقة في مجال تصميم الأزياء من والدتها، التي تعتبر من رائدات مجال تصميم الأزياء في مدينة تاونات، وتُشغل معها فريق من الصناع التقليدين من المناطق الجبلية المجاورة للمدينة، والمعروفين بإتقانهم للصناعة التقليدية في مجال الخياطة.

WhatsApp Image 2020-07-01 at 13.53.39

تقول نسيبة في حديثها مع الموقع أنها استغلت فترة الحجر الصحي الذي صادف وجودها في المغرب في بيت العائلة وسط مسقط رأسها تاونات، وبدأت الاشتغال بالجد رفقة الفريق الذي تسيره مع والدتها، واستغلت صفحتها على الأنستكَرام،  وذلك من أجل تحريك عجلة الاقتصاد بالمدينة.

اعتمدت نسيبة عن التسويق عن بعد، عن طريق عرض صور على الصفحة الرسمية للمشروع على الأنستكَرام، وفيها تتلقى الطلبيات، وفي نفس الوقت تساهم أن يكسر المنتوج حدود المدينة، ويخرج إلى مدن من طنجة إلى المناطق الجنوبية، بالإضافة إلى إرساليات خارج المغرب.

وتضيف نسيبة أن الطلبيات خارج إقليم تاونات تشجع العاملين في مشروع نوسايل على الاستمرار في تقديم منتوج بطريقة احترافية، لا يخيب ظن الزبونات اللواتي وضعن تقتهن في التصاميم الاستثنائية لنوسايل.

WhatsApp Image 2020-07-01 at 13.53.37

العلاقة بين نسيبة السطي والفريق الذي يشتغل على منتوجات المجموعة الأخيرة لـ »نوسايل » خاصة وحميمية، إذ إنها تسهر على مشاركة بعض التفاصيل على صفحتها في الأنستكَرام، خصوصا أن الفريق يضم حالات اجتماعية قصصها كلها كفاح وسهر من أجل العمل والكد بالحلال، الأمر الذي تعتبره نسيبة دافعا يعطيها قوة من أجل العمل أكثر، ومن بين هاد الحالات صانعة تقليدية تعاني من الصم والبكم لكنها تضع الذهب من بين يديها.

وعلى الرغم أنها تعتمد على التسويق الإلكتروني، إلى أن نسيبة تعترض عن فكرة الإشهارات في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا الأنستكَرام، لهذا تركت اسمها بعيدا عن الأفكار التسويقية التقليدية، الأمر الذي ساعدها على التسويق بطريقة جيدة وصحيحة لمنتوجها التقليدي، واستطاعت أن تحقق النجاح الذي تصبو له.

واعتمدت « نوسايل » في المجموعة  الأخيرة على ألوان صيفية بلمسة تقليدية تظهر للجميع، وفي نفس الوقت يلبي احتياجات كل النساء المحجات وغيرهن، إلا أن لباس « نوسايل » يبقى متميزا بالحشمة.

WhatsApp Image 2020-07-01 at 13.53.43(1) WhatsApp Image 2020-07-01 at 13.53.43 WhatsApp Image 2020-07-01 at 13.53.44(2)

 

 

شارك المقال