تتعدد عوامل نجاح التلاميذ في امتحانات الباكالوريا، إلا أن الإعداد الجيد، والمتكامل ليوم الامتحان يبقى أهم عنصر يحقق التفوق لبعض منهم، ويؤهلهم لاحتلال أولى المراتب على المستويات الجهوية، والوطنية.
وبالنسبة إلى أشواق مكرينن، الحاصلة على أول نقطة في امتحانات الباكالوريا في مدينة الدارالبيضاء، فإن سر نجاحها يكمن في تنظيم الوقت، أثناء عملية التحضير للامتحان، إذ أكدت، في حوار مع « اليوم 24″، أن الموسم الدراسي الاستثنائي، الذي عاشته هذه السنة بسبب جائحة كورونا، والحجر الصحي، لم يؤثر فيها، ولا في تحصيلها.
وأشارت التليمذة، التي درست في إحدى الثانويات في شارع القدس، إلى أنها حاولت منذ انتهاء شهر رمضان التدريب على الظروف المغايرة، التي سيكون عليها امتحان الباكالوريا، حيث قامت بارتداء الكمامة، أثناء عملية التحضير لشهر كامل، حتى تتعود عليها.
وأكدت أشواق أنها كانت واثقة من تفوقها في الإمتحان، وفخورة بما حصلته، مشيرة إلى رغبتها في دراسة الطب.
ومن جهته، أبدى والد أشواق سعادته الغامرة بما حققته ابنته، مشيرا إلى أنه لم يمارس أي ضغط عليها أثناء فترة الإعداد للامتحان، مؤكدا أنه سيدعم أي اختيار لها في مستقبلها الدراسي.
[youtube id= »KasVduoZ_j8″]