ساهم اللاعب الدولي المصري، محمد صلاح، مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي، بتجهيزات متطورة، لأحد مستشفيات المنطقة، التي ينحذر منها في مصر، وبعض المنشآت الأخرى.
وتبرع صلاح بثلاث بوابات تعقيم، وتطهير بتقنيات عالية لمحافظة الغربية، ومستشفى « نجريج »، ومركز الشباب ابذي، يحمل اسمه « محمد صلاح ».
وتكلف والد صلاح، وشقيقته بتسليم البوابات لمحافظ الغربية في مصر، كمساهمة من « الفرعون المصري » في جهود الحد من انتشار فيروس كرونا المستجد.
وأصبح محمد صلاح، منذ سنوات، قدوة للشباب المصري، من خلال التزامه بالجد في مسيرته، والخطوات، التي يقدم عليها بعيدا عن الملاعب.