بعد أزيد من شهر على بداية كابوس كورونا الذي حول حياة الساكنة لجحيم وتحاوزت خصيلته 800 إصابة، تتجه منطقة للا ميمونة وضواحيها، بنواحي القنيطرة، لاستعادة الحياة الطبيعية.
وقالت مصادر محلية لـ »اليوم 24″ اليوم الأربعاء، إن جل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في منطقة للا ميمونة بسبب البؤرة الصناعية، تماثلت للشفاء، ولم يتبقى إلا عدد قليل منهم، في المستشفى الميداني والنستشفى الإقليمي.
تماثل المصابين للشفاء، انعكس على الحياة في المنطقة، حيث تؤكد ذات المصادر، أنه بالرغم من قرار إغلاق الإقليم، إلا أن عددا من القطاعات التجارية استعادت نشاطها بعد أيام من الأغلاق، وقطاعات أخرى ينتظر أن تستأنف نشاطها ابتداء من الأسبوع المقبل.
يشار إلى أنه قبل شهر تحديدا، تحولت منطقة للا ميمونة إلى أكبر بؤرة محلية لانتشار فيروس كورونا المستجد، قدر عدد المصابين فيها بالمئات، بعدما تفجر الوباء في أحد معامل الفراولة، وانتقل لوحدات صناعية أخرى ولمخالطب العمال.
وكانت النيابة العامة بإقليم القنيطرة قد أعلنت فتح تحقيق في قضية هذه البؤرة، تقرر معه، اليوم الأربعاء، متابعة بعض المسؤولين عن تسيير ثلاث وحدات لتثمين الفواكه الحمراء بمنطقة لالة ميمونة بإقليم القنيطرة، وكذا بعض الأشخاص المكلفين بنقل العمال، من أجل خرق أحكام المادة الرابعة من قانون الطوارئ الصحية واستدعاؤهم للمثول أمام المحكمة لمحاكمتهم طبقا للقانون.
وقال وكيل الملك إن هدا القرار، يأتي بناء، على نتائج الأبحاث القضائية التي أمرت بها النيابة العامة بشأن ظروف وأسباب تفشي مرض كوفيد 19 بثلاث وحدات لتثمين الفواكه الحمراء بمنطقة لالة ميمونة بإقليم القنيطرة، والتي أبانت عن وجود شبهة الإخلال بالتدابير الوقائية والاحترازية المقررة من طرف السلطات العمومية للحد من انتشار الحالة الوبائية للمرض وضمان سلامة الأشخاص.