فيديو: عبد الله آيت شريف
تواصل مدينة الرباط توديع أعداد متزايدة من شبابها غرقا في سواحل مقاطعة يعقوب المنصور البحرية، وخصوصا في إحدى « النقاط السوداء »، التي شهدت حوادث مفجعة خلال السنوات الأخيرة مع اختفاء جثث بعض الغرقى إلى الآن.
آخر ضحايا هذه المنطقة كان الشاب « عثمان. ق » الذي قضى الثلاثاء الماضي غرقا بعدما غدره البحر، ساعات بعد نيله شهادة الباكالوريا، فيما فشلت جهود عدد من المواطنين في إنقاذ حياته، كما لاتزال جثته مختفية حتى الآن.
جهود عدد من المتطوعين بالغوص من شباب وصيداين، لم تفلح في إيجاد جثة الشاب الغريق، فيما تعول حنان، أم الشاب المكلومة على تدخل الجهات الوصية للبحث عن جثمان ابنها، لتواريه التراب بما يليق به وبذكراه.
وحكت الأم في حديثها لـ »اليوم 24″ ظروف غرق عثمان، وهو في قمة الفرح، ساعات بعد تسلمه شهادة الباكالوريا، حيث نزل رفقة عدد من أصدقاءه للساحل الصخري بمنطقة يعقوب المنصور، لكن الغرق كان مصيره، فيما لم يستطع زملاءه تقديم يد العون.
من جهتها أكدت فاطمة الإدريسي بوغنبور، المستشارة بلجنة رصد الخروقات بالمركز المغربي لحقوق الإنسان، أن حوادث الغرق في هذه المنطقة مستمرة، خصوصا مع الإقبال الكثيف للمواطنين على هذا الساحل للإستجمام، في حين يغيب تواجد أي وسيلة للإنقاذ.
المتحدثة، أكدت على ضرورة توفير تجهيزات لضمان سلامة المواطنين، مطالبة على الأقل بتكوين وتجهيز الشباب الذين تطوعوا للقيام بدور الإنقاذ.
[youtube id= »P7TG8RR60ek »]