بيوت ضيقة و"فنادق الخروف" ممنوعة...كورونا تعمق معاناة الأسر الفقيرة في عيد الأضحى

26/07/2020 - 11:20
بيوت ضيقة و"فنادق الخروف" ممنوعة...كورونا تعمق معاناة الأسر الفقيرة في عيد الأضحى

يجد سكان الدارالبيضاء، خصوصا قاطني « المساكن الاقتصادية الضيقة »، صعوبة في إيجاد مأوى لأضحياتهم بعد منع السلطات « فنادق الخروف »، التي كانت الفضاء الوحيد، الذي يلجؤون إليه، والذي يعد أكثر أمانا لأكباشهم.

ودأب عدد من الشباب في كثير من الأحياء الشعبية في الدارالبيضاء على تحويل مآرب السيارات، ومحلات ودكاكين فارغة إلى « فنادق الخروف » يضعون فيها أكباش العيد بطلب من سكان الحي، الذين لا يجدون مأوى لهذه الخرفان بسبب ضيق البيت، وذلك مقابل أجر يومي لا يتعدى 20 درهما.

وفي هذا الصدد، قال حسن، في حي الأزهر، لـ »اليوم24″، إن « قرار منع هذه الفنادق ليس بجديد، لكن هذه السنة لها خصوصيتها، بسبب انتشار فيروس « كوفيد-19″، يضيف » قبل سنوات، وعلى الرغم من المنع، كنت رفقة شباب الحي نحول مرآب السيارات إلى فندق الخروف، وأحيانا يكون ذلك بطلب من سكان العمارة أنفسهم، وكان المشروع بمثابة متنفس لي لمحاربة البطالة، ولو لبضعة أيام ».
وخلال السنة الجاري، لم يتمكن حسن، وأصدقاؤه من فتح مشروع  فندق الخروف، ولا بيع « الفحم » والبصل، و »مستلزمات العيد » داخل خيمة، كانوا يخصصونه لذلك.

وخاب ظن امرأة، كانت بالقرب من حسن، بعد منع « فنادق الخروف »، إذ اشتكت لـ »اليوم24 » أن منزلها ضيق جدا، لا يتجاوز 50 مترا، ولا يمكنها إفراغ الصالون، أو أحد الغرف من أجل وضع الخروف فيها.

وشددت المرأة ذاتها على أن سطح منزلها غير آمن، مستطردة: « لم أقتن أضحية العيد بعد، قررت رفقة زوجي أن نشتري الخروف، قبل يوم واحد من العيد، لكي لا نصرف الكثير من المال، ولكي نتركه، أيضا، مع الكساب لساعات، وليس لأيام ».

وأوضحت المتحدثة نفسها أن فنادق الخروف كانت مأوى آمنا للأكباش، بالإضافة إلى أنها كانت تغنيهاعن ضرورة توفير المأكل، والمشرب للأضحية، فضلا عن تنظيف فضلاتها، ومخلفاتها ».

شارك المقال