لم يسلم المغاربة المقيمون بالخارج من تبعات القرار، الذي اتخذ، مساء أمس الأحد، والقاضي بإغلاق ثماني مدن أمام حركة المسافرين.
وقال مسافرون إن عددا من مغاربة العالم، الذين حطوا الرحال، مساء أمس، في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، وكانت أمامهم رحلة داخلية أخرى، وجدوا أنفسهم مضطرين إلى المبيت في المطار في ظروف صعبة، بسبب عدم تمكنهم من قضاء الليلة وسط الدارالبيضاء.
وأوضح مسافرون، خصوصا القادمين من رحلة أمستردام ليلا، والذين كانت أمامهم رحلة داخلية ثانية نحو ورزازات صباحا، أنهم فوجئوا بقرار الإغلاق، الذي شمل المدن الثمانية.
الإجراء، الذي أعلنت عنه الحكومة خمس ساعات فقط قبل تطبيقه، جعل الكثير من المسافرين، يقضون ليلة كاملة في المطار، من دون ماء ولا أكل، بعد أن أخبرهم المسؤولون في المطار، حسب قولهم، أن من خرج من المطار لا يمكنه الدخول إليه بعد ذلك، إذ طلبوا منهم المبيت فيه للتمكن من استكمال رحلتهم، اليوم، في الساعة الثانية بعد الزوال، إلى ورزازات، بعد أزيد من 17 ساعة من الانتظار.