إصابة برلماني ومستشارين اثنين وموظف جماعي و3 أعضاء بشبيبة "البيجيدي" بكورونا

إصابة برلماني ومستشارين اثنين وموظف جماعي و3 أعضاء بشبيبة "البيجيدي" بكورونا

لم يمض سوى يوم واحد على إعلان إصابة عضو بالمجلس الجماعي لمراكش، من حزب العدالة والتنمية، بـ »كورونا »، حتى أكدت التحاليل الطبية المخبرية، الجمعة الماضي، بأن الفيروس أصاب، أيضا، كلا من القيادي في الحزب نفسه، محمد توفلة، النائب البرلماني ونائب عمدة مراكش، المفوض له الإشراف على تدبير قسم التعمير، وموظف جماعي بالقسم عينه.

ولم تمر سوى ساعات قليلة، حتى أكد الكشف الطبي المخبري، أول أمس السبت، إصابة ثلاثة أعضاء في شبيبة حزب « المصباح » بفيروس « كوفيد-19″، ويتعلق الأمر بابن البرلماني توفلة، وعضو آخر في شبيبة الحزب بمراكش، بالإضافة إلى عضو بالمكتب الوطني لشبيبة الحزب.

واستنادا إلى مصادر مطلعة، فقد سبق لأعضاء الشبيبة الثلاثة أن انتقلوا، مؤخرا، على متن سيارة، رفقة مستشار جماعي من الحزب
ذاته، إلى مدينة آيت أورير لدعم لائحة « البيجيدي » في الانتخابات الجماعية الجزئية، التي جرت الخميس الماضي.

وقد أجريت التحاليل الطبية الخاصة بالفيروس، أيضا، لوكيل لائحة حزب العدالة والتنمية لهذه الانتخابات الجزئية، فؤاد العزوزي، الكاتب الجهوي السابق لشبيبة العدالة والتنمية بمراكش، ولازالت المصالح الصحية المختصة
لم تتوصل، حتى حدود صباح أمس، بنتائج الكشف المخبري.

وعلمت « أخبار اليوم » بأن التحاليل المخبرية أكدت عدم انتقال العدوى إلى العديد من القياديين بالحزب في مراكش وعائلاتهم، بينهم محمد العربي بلقايد،عضو الأمانة العامة للحزب المذكور ورئيس المجلس الجماعي للمدينة الحمراء،ومولاي عبد العزيز كَاوجي، الكاتب الجهوي للحزب بمراكش وعضو مجلس جهة مراكش ـ آسفي.

أما في إقليم الرحامنة المجاور، فقد جرى تسجيل حالة مؤكدة جديدة بفيروس « كورونا »في مدينة ابن جرير، أول أمس السبت، لتُضاف إلى 8 حالات سابقة متعلقة بـ »بؤرة وبائية عائلية »، وتعتبر الحالات المذكورة من أفراد عائلة ومخالطي الحالة التي تم الإعلان عنها، بداية الأسبوع الفارط، وهي امرأة في بداية العقد الخامس من العمر، تقطن بالحي الجديد « د »، وترقد حاليا بقسم الإنعاش الخاص بمرضى « كوفيد-19 » في مستشفى « الرازي »، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي « محمد السادس » بمراكش.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الحالة المؤكدة الأخيرة، امرأة تبلغ من العمر 43 سنة، وتقطن بحي « الرياض 2″، وباعتبارها من أفراد عائلة الحالة الأصلية في هذه « البؤرة العائلية »، فقد تم تسجليها ضمن لائحة ثانية للمخالطين، تضم حوالي 20 شخصا، تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و50 سنة،وينحدرون من أحياء: « المجد »، »إفريقيا »، و »الرياض 2″، والذين جرى وضعهم تحت 
الحجر الصحي المراقب بإقامة سكنية تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بالمدينة الخضراء « محمد السادس ».

وقد أجريت التحاليل الطبية للمرأة برفقة زوجها وأبنائها الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 سنة، وهي التحاليل التي أكدت إصابتها بالفيروس، لتُنقل إلى المؤسسة الطبية بالقاعدة العسكرية لابن جرير، إلى جانب 7 حالات سابقة، الذين كانوا من ضمن اللائحة الأولية للمخالطين، التي ضمت 14 شخصا، 11 منهم يقطنون 
بابن جرير و3 ينحدرون من الجماعة القروية « لبراحلة » المجاورة.

في غضون ذلك، أشارت مصادرنا إلى أن التحاليل الطبية أكدت عدم انتقال العدوى إلى طبيب عام، كانت الحالة الأصلية انتقلت إلى عيادته الكائنة بوسط المدينة، وأجرى لها كشفا طبيا طلب منها، على إثره، الالتحاق عاجلا بالمستشفى الإقليمي في ابن جرير لإجراء التحليلات الطبية الخاصة بفيروس « كوفيد-19 ».

وإذا كان الطبيب المذكور أغلق عيادته ويمضي حاليا حجرا صحيا داخل منزله، بعدما تأكد بأنه غير حامل للفيروس، فإن مستخدمتين بعيادته لم يُجر لهما أي كشف مخبري، وهو ما عللته المصادر نفسها بأن إجراء التحاليل الطبية يقتصر على الأشخاص الذين خالطوا الحالات المؤكدة، في الوقت الذي قالت فيه مصادرنا بأن أيا من المستخدمتين لم يكن لهما اتصال مباشر بالمرأة المصابة بالفيروس، بخلاف الطبيب الذي أجرى لها معاينة طبية، قام خلالها بقياس ضغط دمها.

كما أكدت التحليلات الطبية عدم إصابة مستخدم عرضي ببلدية ابن جرير و زوجته وأطفاله الثلاثة، والذين كانوا من ضمن لائحة المخالطين الثانية، باعتباره من عائلة الحالة الأصلية، وقد ظل العديد من سكان المدينة وموظفي البلدية يضعون أيديهم على قلوبهم متوجسين من أن تكون العدوى انتقلت إليهم، خاصة وأن المستخدم المذكور ظل يعمل بمصلحة تصحيح الإمضاءات، بوسط المدينة، قبل أن يوضع، لاحقا، تحت الحجر الصحي، لينهي الكشف المخبري هذه المخاوف، ويتم نقل المستخدم وعائلته من إقامة المكتب الشريف للفوسفاط إلى مقر سكنهم بحي « المجد ».

شارك المقال