نقطة نظام.. فرح وقرح – اليوم 24
لحظة خروج معتقلي الريف
  • 69 وفاة بكورونا خلال أسبوع

    المغرب يسجل رقما قياسيا في عدد الشفاء من كورونا.. 1157 تعافوا من الفيروس و1230 إصابة جديدة في 24 ساعة الأخيرة

  • بيروت

    انفجار مرفأ بيروت.. مؤتمر المانحين ينطلق وماكرون يدعو لتدخل سريع و”تجنب للفوضى”

  • journal

    العدد 3262-10 غشت

نقطة نظام

نقطة نظام.. فرح وقرح

العجز هو ما يمكن أن يصف به المرء مشاعره وهو يتابع بعض الخطوات والقرارات.

عجز عن الفهم والاستيعاب، حين نتابع، في اللحظة نفسها، مشاهد تحمل على السرور والبهجة بتحقق مطلب عزيز على قلوب المغاربة يتمثل في استعادة عدد من شبان الحسيمة ونواحيها حريتهم التي سلبت منهم في سياق مؤسف، وفي الوقت نفسه نعاين مشهدا مؤلما كالذي تابعناه بنقل الصحافي الشاب عمر الراضي نحو زنزانته، تماما مثل ما تنبأ له البعض بتناول «بولفاف» في ضيافة التامك.

عجز شامل عن فهم كيف يصرّ البعض على تنغيص أفراح المغاربة، وكسر ما يمكن أن تحمله إليهم بعض لحظات العفو والتسامح والتجاوز، ومن أمل في طي صفحة القمع والتعسف والظلم، كما لو أن هذا البعض يصرّ على إبقاء المغاربة في دائرة الخوف والحسرة والقلق.

بأي حق، وعلى أي أساس من الإنسانية والضمير والوطنية، نجرّ الصحافي الزميل، سليمان الريسوني، نحو الاعتقال عشية عيد الفطر، ونفرّق بينه وبين رضيعه بتلك البرودة، مع انعدام ما يمكن أن يبرّر مثل هذا القرار من تلبّس أو قرينة على تورّط محتمل في فعل جرمي؛ ثم نأتي بعد شهرين وعشرة أيام بالتمام والكمال لنجرّ شابا آخر يشهد القريب قبل البعيد بحبّه للمغرب وحرصه على مصلحته، بطريقته وأسلوبه في التعبير والتحري والكشف والفضح، لينكَّل به وبعائلته بطريقة قلبت الأفراح إلى أتراح يجري افتعالها دون مبرر.

لماذا هذا الإصرار على التشويش على لحظات احتفاء المغاربة وتجاوزهم عن الخطايا والتوجّه إلى المستقبل، وعلى توسيخ ثوب الأفراح ببقع الأتراح؟

 

شارك برأيك