الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يفجر الغضب ومظاهرات رافضة في فلسطين

16/08/2020 - 14:45
الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يفجر الغضب ومظاهرات رافضة في فلسطين

فجر « اتفاق السلام » الإماراتي الإسرائيلي، غضب الفلسطينيين، سلطة وشعبا.

وانتشرت نهاية هذا الأسبوع، مظاهرات متفرقة في التراب الفلسطيني، رفضا للاتفاق، وتنديدا بالموقف الإماراتي، والاتفاق الموقع، والذي يرى فيه الفلسطينيون هدية لإسرائيل.

الموقف الشعبي الفلسطيني هذه المرة، متوافق مع الموقف الرسمي، حيث أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، السبت، أنه « لا يمكن السكوت » على نسف مبادرة السلام العربية.

جاء ذلك في بيان للمتحدث بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

وقال أبو ردينة إنه « لا يمكن السكوت على نسف مبادرة السلام العربية، وقرارات القمم العربية والإسلامية، وقرار مجلس الأمن الدولي، أو التفريط بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها المقدسات ».

وأضاف: « العبث بالقدس ومقدساتها لن يمر »، مؤكداً أن « القرار الوطني الفلسطيني المستقل ليس للبيع ».

وعقب إعلان ترمب عن اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، الخميس، أكد نتنياهو أن حكومته متمسكة بمخطط ضم أراضي بالضفة الغربية، رغم أن الإمارات بررت التطبيع مع إسرائيل بأنه جاء لـ »الحفاظ على فرص حل الدولتين »، عبر « تجميد » إسرائيل مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة.

وتضم مبادرة السلام العربية، التي وقعت عليها جميع الدول العربية، وتم إعلانها بحضور الزعماء العرب، في العاصمة اللبنانية بيروت بتاريخ 28 مارس/آذار 2002، بنوداً تمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل، طالما لم تلتزم الأخيرة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس القرارات الدولية.

 

شارك المقال