وجه وفد مشترك من مكونات وطنية نقابية، وحزبية، وحقوقية، اليوم الثلاثاء، رسالة احتجاج على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، إلى السفارة الإماراتية في العاصمة الرباط.
الرسالة، التي وجهها وفد يمثل كلا من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، تحمل تنديدا بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، ويصفه الموقعون عليها بـ »الطعنة » للقضية الفلسطينية.
الخطوة المغربية لم تلق ترحابا إماراتيا، إذ قال المشاركون فيها، إنهم تعرضوا لمضايقات على يد الشركة، التي تسهر على حماية أمن السفارة الإماراتية في الرباط، ومشادات مع أحد الإماراتيين الموظفين في السفارة.
المجموعة سبق لها أن أصدرت بيانا، قالت فيه إن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يندرج في إطار ما يسمى بصفقة القرن، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في الحرية، والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
وثمنت الجمعية نفسها مواقف الكتاب، والأدباء المغاربة، الذين اختاروا الشعب الفلسطيني، وأعلنوا سحب ترشيحهم لجائزة الشيخ زايد للكتاب الإماراتية، والانسحاب من بعض المؤسسات الثقافية الإماراتية، وأهابت بكل الفعاليات الثقافية، والفكرية، والإعلامية المغربية والعربية اتخاذ الموقف نفسه.
وتمثل الجمعية تكتلا من الأحزاب، والنقابات الوطنية، منها أحزاب الاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونقابات، واتحادات، وقوى، وشخصيات وطنية عدة.