خلال جلسة النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري، أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنه « ليس هناك دليل » على تورط سوريا وحزب الله في الاغتيال، كما أفادت بـ »عدم كفاية الأدلة » ضد ثلاثة متهمين من أصل أربعة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، أفادت المحكمة بأنه لا يوجد دليل على تورط سوريا أو قيادة حركة حزب الله بصورة مباشرة في اغتيال الحريري.
وأشارت المحكمة إلى أنها ترى أن سوريا وحزب الله ربما كان لديهما دوافع للتخلص من الحريري وبعض حلفائه السياسيين، إلا أنه « ليس هناك دليل على أن قيادة حزب الله كان لها أي دور في اغتيال السيد الحريري وليس هناك دليل مباشر على تورط سوري فيها ».
وقالت قاضية إن المتهم الرئيسي في قضية اغتيال الحريري كان عضواً في جماعة حزب الله واستخدم هاتفاً محمولاً يقول ممثلو الادعاء إنه كان محورياً في الهجوم.
وأضافت القاضية ميشلين بريدي وهي تقرأ ملخصاً للحكم الصادر في 2600 صفحة أن المحكمة الخاصة بلبنان « مطمئنة بدرجة لا تدع مجالاً لشك منطقي » إلى أن الأدلة تظهر أن سليم عياش استخدم الهاتف. وقالت: « أكدت الأدلة أيضاً أن السيد عياش كان ينتسب لحزب الله ». ويواجه عياش اتهامات بشن هجوم إرهابي وبالقتل واتهامات أخرى.
وأعلنت المحكمة « عدم كفاية الأدلة » ضد ثلاثة متهمين في قضية اغتيال الحريري.
واعتبر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي أصدرت حكمها في قضية اغتيال والده رفيق الحريري، كشفت « الحقيقة »، معلنا باسم عائلته وعائلات الضحايا « قبول » الحكم.
وقال الحريري في مؤتمر صحافي عقده في لايدشندام، حيث مقر المحكمة قرب لاهاي، « المحكمة حكمت ونحن باسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسم عائلات الشهداء والضحايا نقبل حكم المحكمة، ونريد تنفيذ العدالة »، مضيفا « عرفنا الحقيقة اليوم جميعا وتبقى العدالة التي نريد أن تنفذ مهما طال الزمن ».
وأدانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اليوم الثلاثاء، العضو في حزب الله اللبناني سليم عياش، في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005، بعد محاكمة استمرت ستة أعوام.
وقال رئيس المحكمة القاضي ديفيد راي: « تعلن غرفة الدرجة الأولى عياش مذنبا بما لا يرقى اليه الشك بوصفه مشاركا في تنفيذ القتل المتعمد لرفيق الحريري ».
في يوم النطق بالحكم، بعد 15 سنة من اغتياله، قالت المحكمة الدولية، الخاصة في لبنان، اليوم الثلاثاء، قبل حكمها على المتهمين الأربعة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، عام 2005، إن عملية الاغتيال استخدم فيها أكثر من طنين من المتفجرات.