عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، عن قلقها بشأن « طريقة تدبير السلطات لجائحة كوفيد-19 بالمغرب ».
ووصفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، طريقة تدبير السلطات لجائحة كورونا بـ »بالارتجال والتخبط في اتخاذ قراراتها بهذا الشأن، مما ساهم في التزايد السريع والمرتفع لأعداد المصابين »، مشيرة إلى أن « منظمة الصحة العالمية، اعتبرت أن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة لا يمكن أن تساهم في الحد من انتشار الفيروس ».
وعبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبر بلاغ، له، نشره اليوم الأربعاء، عن استنكاره مما وصفه بـ »الأوضاع المتردية في المستشفيات المستقبلة للمرضى، خاصة الخاضعين للإنعاش، الذين ارتفعت نسبة الوفيات وسطهم بشكل كبير، وصلت إلى 80% في بعض المدن حسب تصريح بعض الأطباء للجمعية المذكورة.
إلى جانب ذلك، عبرت الجمعية نفسها، عن مساندتها، للأطر الطبية والعاملات والعاملين في مجال الصحة، الذين نظموا العديد من الاحتجاجات بسبب الظروف التي يشتغلون فيها، محملة الدولة لمسؤوليتها في عدم توفير الحد الأدنى من متطلبات الاشتغال بالنسبة لهم.
علاوة على ذلك، عبرت الجمعية نفسها، عن قلقها من « وضعية المغاربة المعتقلين في سجون بعض الدول الأجنبية متوقفة بشكل خاص عند السجناء في المعتقلات اليونانية التي يوجد بها عدد كبير من المغاربة في ظروف سيئة »، بحسب تعبيرها.
وبالنسبة للدخول المدرسي، انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، « غياب الوضوح بخصوص طريقة استئناف الموسم الدراسي المقبل، وما إذا تم الاستعداد لمختلف الاحتمالات من بينها تعليم حضوري، أو تعليم عن بعد ».
وفي موضوع محاكمة معتقلي جرادة، والتي من المرتقب أن تصدر محكمة وجدة أحكامها في حق سبع معتقلين خلفية الاحتجاجات الأخيرة بإقليم جرادة، قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إنها « اطلعت على التقارير التي توصل بها من طرف فرع الجمعية بوجدة، مجددا مطلبه بجعل حد لهذه المحاكمة وإطلاق كافة المعتقلين والاستجابة لمطالب السكان المتجسدة في سياسة تنموية بالمنطقة تضمن لهم حقوقهم كاملة وهو ما التزمت به الدولة خلال احتجاجات الأولى بجرادة ».
وفي موضوع الهجرة، توقف المكتب المركزي عند واقع المهاجرين والمهاجرات وطالبي اللجوء، مشددا على أن الجائحة عمقت معاناتهم، خاصة بعد تزايد أعداد المهاجرين الذين ينطلقون من المنطقة الجنوبية وإرجاع العديد منهم بمبرر إصابتهم بكورونا، بالاضافة إلى تزايد عدد المصابين في صفوفهم في أكادير، مطالبة بتسوية أوضاعهم.
إلى ذالك، لفتت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الانتباه إلى « معاناة سكان العديد من المناطق بسبب العطش مما يحول حياتهم إلى جحيم من جراء الافتقاد لهذه المادة الحيوية والأساسية للحياة »، مطالبة « الحكومة بإيجاد حلول فعلية لهذا الوضع الخطير ».