ارتفع إجمالي الحالات النشطة المصابة بفيروس كورونا المستجد، اليوم الجمعة، بسبتة المحتلة، إلى 43 حالة، بعد إصابة حالتين إيجابيتين خلال 24 ساعة الماضية.
وبحسب موقع « إلفارو » فإن 42 حالة لم تظهر عليهم أعراض المرض، ويتابعون علاجهم في المنزل، وفق البروتوكول العلاجي، المعمول به من طرف وزارة الصحة الإسبانية، فيما تتابع حالة واحدة العلاج في المستشفى الجامعي بسبتة.
ويأتي ارتفاع عدد حالات الإصابة في سبتة بعد شهرين من رفع حالة الطوارئ والعودة إلى الوضع الطبيعي الجديد مع الإبقاء على إلزامية ارتداء الأقنعة الواقية في الأماكن العامة ووسائل النقل والحفاظ على مقتضيات التباعد الاجتماعي وعلى مسافة الأمان المحددة في متر ونصف .
وكانت إسبانيا قد اعتمدت حالة الطوارئ الصحية في البلاد في 15 مارس الماضي، بسبب الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بالفيروس التاجي.
وأعلنت الحكومة الإسبانية عن عدد من التدابير لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي نتجت عن تفشي جائحة فيروس كورنا، إذ قامت بضخ ما يوازي نسبة 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في شريان الاقتصاد الإسباني.
كما خصصت الحكومة الإسبانية 432 مليون أورو لاقتناء المعدات والمستلزمات الطبية من الصين لمواجهة انتشار العدوى، وقامت بتجهيز مجموعة من المستشفيات الميدانية لإستقبال المصابين بـ »كوفيد-19″.