أكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن قرار المزج بين التعليم الحضوري وعن بعد، خلال الموسم المقبل، يهم مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي علو حد سواء.
أمزازي، الذي حل ضيفا على نشرة أخبار المساء، بالقناة الأولى، قبل قليل، شدد على أن المؤسسات الخاصة مفروض عليها أن تقترح خدمة تعليم عن بعد وأيضا حضوري.
وردا عن سؤال تطرحه العديد من الأسر التي تدرس أبناءها في مدارس خاصة، وهو الأداء، قال الوزير الوصي على القطاع إن « جانب الأداء ليست لنا الصلاحية للتدخل فيه، هو علاقة بين الأسرة والمؤسسة الخاصة، مهمتنا تتجلى في الترخيص والتفتيش ».
هذا وشدد أمزازي على كون الوزارة الوصية على القطاع اتخذت قرار جعل الدراسة عن طريق الحضور وكذا عن بعد تماشيا مع ما تمليه الظرفية، موضحا أنه بخصوص التعليم الحضوري لم تتضح بعد الفكرة في ظل عدم تعبير الأسر عن رغبتها.
وقال أمزازي إن الرؤية ستكون أكثر وضوحا في بداية شهر شتنبر المقبل، مشيرا في السياق ذاته أن الأساتذة سيشتغلون فقط خلال أوقاتهم، وتابع قائلا « المؤسسات الخاصة بدورها يتوجب عليها أن تقترح خدمة التعليم عن بعد وأيضا بالحضور ».