انتقد نجيب بوليف، القيادي في حزب العدالة والتنمية والوزير السابق، قطاع الأبناك في المغرب، واعتبرأنه قطاع غير تنموي ويعمق الفوارق الاجتماعية.
وقال بوليف، في حديثه مساء اليوم خلال ملتقى شبيبة حزبه، إن المغرب في ظل هذا الوضع، مطالب بتقليص الفوارق الاجتماعية، وخصوصا في مجال التمويل، مضيفا « لي عندو الضمانات تنعطيوه التمويل ولي ماعندوش ماتنعطيوهش، والشركات الكبرى عندما تطلب القروض تتم الموافقة عليها على الفور ».
واعتبر بوليف أن دعم الفوارق من خلال الانتقائية في التمويل، إشكال حقيقي، خصوصا أن 64 في المائة من المقاولات المغربية هي مقاولات صغيرة، وتطوير المجال التنموي يبدأ بتوفير التمويل، معتبرا أن العقلية الوسيطية للأبناة المغربية لم تسمح كذلك بتطوير الأبناك التشاركية.
وتحدث بوليف عن تلنموذج التنموي للبلاد، حيث قال إن السياسة التنموية التقليدية لم تعد مجدية، و »ما نقوم به تقنيا خلال الثلاثين سنة الأخيرة ماغاديش نزيدو به القدام، والسياسة القديمة لم تعد مجدية »، مقترحا فكرة سياسة القفز، معتبرا أنها من الممكن أن تعطي إشارات إيجابية، من خلال سياسات تنموي تمكن من ربح العديد من السنوات.
ودعا بوليف إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات القطاعية، معتبرا أن الاستراتيجية التنموية في المغرب لم تنجز سوى 45 في المائة من أهدافها وهذا إشكال حقيقي، يستدعي ضرورة إعادة النظر في الاستثمار العمومي، لأنه استثمار كبير ومردوديته ضعيفة، ويتطلب إعادة النظر في المؤسسات العمومية لأنها أصبحت حمل ثقيل على الدولة، بحسب الوزير السابق.