قال الحبيب شوباني، القيادي في حزب العدالة والتنمية، ورئيس جهة درعة تافيلالت، إن الكثير من الصعوبات والعراقيل التي تواجهها الجماعات الترابية ترتبط بتقاليد ثقافية ما قبل دستور 2011، وفي عدم مواكبة النخب الإدارية لهذه التحولات الدستورية الرافعة.
وشدد الشوباني، في مداخلة له في ندوة نظمت في إطار الملتقى الوطني 16 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، مساء اليوم الجمعة، على أن أي تحول كبير ونوعي يثير ارتدادات معاكسة في المنحى والاتجاه.
ويرى الشوباني، أن تداعيات جائحة كورونا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، ستدفع إلى تسريع الإصلاح للاستجابة للحاجيات المجتمعية وحل ومعالجة الضغوط القائمة.
وذهب القيادي الحزبي إلى القول، بأن المغرب راكم إصلاحات ومصالحات بوأته موقع الصدارة في ترسيخ الكثير من الثوابت الدستورية، التي تجعل الاختيار الدستوري في صلب هذه الثوابت.
واعتبر المتحدث، أن المغرب خلق ربيعه الدستوري والتشريعي، الذي بوأ الجماعات الترابية مكانة مركزية ومحورية.