من بين الفنانات، اللواتي أثبتن وجودهن على الساحة الفنية بشكل مميز، ظهر اهتمامها بالميدان، وهي في سن صغير، واستطاعت بعد سنوات كسب حب الجمهور المغربي بأدوارها، التي أعطت قيمة للمرأة، والأم، وتبعا لذلك لقبت بـ »أم المغاربة ».
سعاد صابر، واسمها الحقيقي، السعدية بطاح، رأت النور عام 1950 في مدينة الدارالبيضاء، وأشعت موهبتها في التمثيل، وهي في عمر صغير، لكن بدايتها الاحترافية انطلقت بعد زواجها، فكان رفيق دربها سندا لها في أولى خطواتها.
نشأت سعاد صابر بين يدي جدتها، بعدما توفي والدها، فكانت تجد معاملة قاسية خوفا عليها من المستقبل، وهو ما ساهم في تكوين شخصيتها المستقيمة والحنونة في الوقت نفسه.
واجهت سعاد صابر في بدايتها في الفن مشكلة كمعظم الممثلات في بدايتهن، في تلك الفترة، إذ كان من الصعب دخول المرأة عالم التمثيل، لكنها استطاعت فرض نفسها، واحترامها.
امتدت مسيرة سعاد صابر لسنوات طويلة، وقدمت أعمالا عديدة من أبرزها: الورطة عام 1984، والواد عام 1998، والغرفة عام 2004: ومعطف أبي عام 2005، والبرتقالة المرة عام 2006، ورحيمو عام 2007.
وغابت سعاد صابر، منذ مدة عن المشاركة في أعمال جديدة، وعن هذا الأمر أكدت أنها ليست غائبة، وإنما مغيبة، كما قالت في تصريحها قبل حوالي عام في برنامج « رشيد شو » بأنها أصبحت ممثلة مع وقف التنفيذ.
وعانت سعاد صابر، طوال الأسبوع الحالي من إشاعات، تروج لوفاتها، من دون أن تدري مصدرها، ونقل عنها الفنان رشيد الوالي اسغرابها، إذ قالت له حرفيا: الله يهديهم..والمشكل أش غادي نقول؟ واش نقول ليهم أنا باقا عايشة ..حشومة ».
.