قتل رجل أسود، أمس الأربعاء، في واشنطن، على يد شرطة المدينة، فيما تشهد الولايات المتحدة حركة تاريخية ضد العنصرية، وعنف القوات الأمنية.
وقالت السلطات الأمريكية إن عناصر من الشرطة كانت موجودة في الجزء الجنوبي الشرقي من المدينة، للتحقيق في تقارير عن « مسلحين في سيارة ».
وأوضح قائد شرطة العاصمة الأمريكية، بيتر نيوزهام، خلال مؤتمر صحفي: « عندما اقتربوا من السيارة، حاول بعض الأشخاص الفرار على الأقدام، وأطلق شرطي النار من سلاحه »، ما أسفر عن مقتل أحدهم.
وأضاف المتحدث نسه: « نعتقد أنه كان يحمل سلاحا في ذلك الوقت »، مؤكدا العثور على قطعتي سلاح في مكان الحادث.
ترايون وايت، نائب محلي، قال لوسائل إعلام إن الضحية « شاب أمريكي من أصل إفريقي »، مطالبا بنشر الصور، التي التقطتها كاميرات الشرطة، بينما شدد فرع حركة « حياة السود مهمة » في واشنطن على: « لن يفلتوا من هذا (الحادث) لا تدعوا وسائل الإعلام تخنق هذه القضية »، داعيا إلى التظاهر في المكان.
ويأتي الحادث المذكور بعد أشهر من الاحتجاجات ضد عنف الشرطة في أنحاء الولايات المتحدة، ويومين، فقط، من إطلاق شرطة لوس أنجليس النار على أمريكي من أصل إفريقي، كان يقود دراجة هوائية.