رابطة الدفاع عن حقوق المستهلك تحذر من الإكتظاظ في المؤسسات التعليمية بطنجة: الأمر أشبه بقنبلة موقوتة

04/09/2020 - 09:20
رابطة الدفاع عن حقوق المستهلك تحذر من الإكتظاظ  في المؤسسات التعليمية بطنجة: الأمر أشبه بقنبلة موقوتة

عاشت أبواب المؤسسات التعليمة، بطنجة، في آخر يوم لاستقبال استمارات اختيار طريقة تعليم أبنائها، حالة من الاكتظاظ، في غياب لاحترام التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وحذر حسن الحداد عضو رابطة الدفاع عن حقوق المستهلك في تصريح لـ”اليوم24″ من الازدحام الذي شهدته المؤسسات التعليمية، معتبرا أن الأمر أشبه بقنبلة وبائية موقوتة، يمكنها أن تؤدي إلى تفاقم الوضعية الوبائية في عاصمة البوغاز.

وقال الحداد إنه لاحظ من خلال جولة قام بها إلى مختلف المؤسسات التعليمية تكدس المواطنين عند نقطة واحدة والتصاق بعضهم ببعض، وكذا عدم وضع الأغلبية للقناع الواقي.

وأوضح المتحدث أن غياب رؤية واضحة لدى وزارة التربية الوطنية، تسبب في هذا الارتباك الذي تشهده المؤسسات.

واعتبر الحداد أن برنامج الوزارة وطريقة تدبيرها للمرحلة بعيد كل البعد عن الواقع.

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، قد أعلن اليوم الخميس، عن تزايد أعداد الأسر، التي ترغب في تعليم أطفالها حضوريا، مع انطلاق الموسم الدراسي، المرتقب، الاثنين المقبل.

وذكر بلاغ للمجلس الحكومي، المنعقد، اليوم، أن أمزازي الناطق الرسمي باسم الحكومة، قدم إفادة حول الدخول المدرسي 2021-2020، أطلع فيها أعضاء المجلس على الاستعدادات الجارية للتحضير لهذا الدخول، بتنسيق مع السلطات المحلية، والصحية.

واستعرض أمزازي تفعيل التنظيم التربوي، وإرساء البروتوكول الصحي، وكذا الاستعداد لاستقبال التلاميذ، ابتداء من يوم الاثنين 7 شتنبر الجاري، والبرمجة، التي تم وضعها.

وأشار الوزير نفسه إلى أن نسبة الأسر، التي عبرت عن الرغبة في الاستفادة من التعليم الحضوري تتجاوز 80 في المائة، إلى حدود صبيحة اليوم.

وكانت  وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد قررت اعتماد التعليم عن بعد كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي الجديد، نظرا للوضعية المقلقة التي تمر بها بلادنا بتسجيل أعداد كبيرة من الاصابات بفيروس كورونا المستجد وتناسل الحالات الحرجة.

وأضافت الوزارة أنها ستوفر صيغة التعليم حضوري للتلاميذ الذين سيعبر آباؤهم عن رغبتهم في ذلك.

الاكتظاظ

 

شارك المقال