نشطاء "فايسبوك" ينتقدون اعتماد التعليم عن بعد في بعض أحياء طنجة: القرار فاجأ أولياء الأمور وأربكهم

07/09/2020 - 09:43
نشطاء "فايسبوك" ينتقدون اعتماد التعليم عن بعد في بعض أحياء طنجة: القرار فاجأ أولياء الأمور وأربكهم

انتقد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، في طنجة، قرار الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتنسيق مع ولاية جهة الشمال، حول اعتماد التعليم عن بعد في 90 مؤسسة تعليمية عمومية، وخصوصية، موزعة على 35 حيا، وتجد على النفوذ الترابي لمقاطعتي بني مكادة، ومغوغة.

واعتبر نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » أن قرار اعتماد التعليم عن بعد في بعض أحياء المقاطعتين، المذكورتين، مفاجئ، وغير مدروس، إذ إنه أربك أولياء أمور التلاميذ، ووضعهم في حيرة من أمرهم.

وأضاف النشطاء أنفسهم أن عددا من التلاميذ، الذين يتابعون دراستهم في المدارس العمومية سيحرمون من متابعة تعليمهم، على اعتبار أن بعض الأحياء، التي شملها القرار، خصوصا في مقاطعة مغوغة، تعيش في وضعية هشاشة، وبالتالي إما لا تتوفر الأسر القاطنة فيها على الوسائل التكنولوجية الضرورية لمتابعة أبنائها التعليم عن بعد، أو لا يمكنها أن تتحمل مصاريف تعبئة الأنترنت لمتابعة الدروس عن بعد مع الأساتذة.

وكانت الأكاديمية الجهوية في الشمال قد أعلنت، بتنسيق مع ولاية الجهة، استثناء مؤسسات التعليم العمومي، والخصوصي، الموجودة في 35 حيا، من التعليم الحضوري.

والأحياء المعنية بالتعليم عن بعد موجودة على النفوذ الترابي لمنطقة بني مكادة، وهي أحياء بئر الشفاء، وأشناد، وبن ديبان، وتجزئة الخير، وسيدي إدريس، وبني ورياغل، والمرس، والضحى، والبركة، وبن سعيد، والحرارين، والزموري، والسعادة، والزموري الوهابي، والوردة، والجيراري، والحداد، وظهر القنفوذ، وحومة السوسي، والهناء، والعوامة الشرقية، والغربية، والمجد، والزهراء، والركايع، والبوغاز، والموظفين، ومولاي سليمان، وفلورانسا.

وباقي الأحياء، التي شملها قرار التعليم عن بعد توجد في مقاطعة مغوغة، وتتوزع على أحياء، بنكيران، وأرض الدولة، والمغوغة الصغيرة، والكبيرة، والأمل.

شارك المقال