أنظار الليبيين تتجه إلى بوزنيقة والمشري: "نشكر المغرب ونأمل في توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام

08 سبتمبر 2020 - 14:20

‏حصد المغرب إشادة دولية وقارية واسعة باحتضانه لحوار الفرقاء الليبيين، وسط ترحيب ليبي داخلي، وأمل في التوصل لتوافقات تساعد في إخراج البلاد من أزمتها السياسية.

وفي السياق ذاته عبر خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، عن شكره للمغرب ملكا، وحكومة، وشعبا، على ما يبذله من جهود في استضافة الليبيين، ودعم حوارهم.

وقال المشري، في تدوينة له على حسابه في موقع تويتر: “نشكر المغرب ملكاً، وحكومةً، وشعباً على ما يبذلونه من جهود كريمة باستضافة أشقائهم الليبيين، وتقديم كل الدعم لحوارات يأمل منها المساهمة في توحيد المؤسسات، وإنهاء الانقسام، والمضي في أسرع وقت نحو الاستفتاء على الدستور، والانتخابات البرلمانية، والرئاسية”.

ومدد الفرقاء الليبيون محادثاتهم في المغرب بأحد منتجعات بوزنيقة، ليوم ثالث، على أمل التوصل إلى اتفاق حول تعديل اتفاق الصخيرات، والمناصب السيادية في البلاد.

وقالت مصادر إن الفرقاء الليبيين، من ممثلين لبرلمان طبرق، والمجلس الأعلى للدولة، تعذر عليهم عقد جلسة أخيرة، أمس الاثنين، ليتم تأجيلها إلى، اليوم الثلاثاء.
ويتوقع أن يجري الفرقاء الليبيون ندوة صحافية، في نهاية محادثاتهم في بوزنيقة، للإعلان عما توصلوا إليه من اتفاق.

واحتضان المغرب للمحادثات بين الأطراف الليبية كان محط إشادة دولية واسعة، على رأسها الأمم المتحدة، حيث قال “ستيفان دوجاريك”، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، تعليقا على الحوار الليبي في بوزنيقة، إن “الأمين العام للأمم المتحدة، يؤيد جميع المبادرات، التي من شأنها أن تعزز، وتكمل جهود السلام الجارية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.