جريمة جنسية أخرى..أمن فاس يوقف عشرينيا يشتبه في تورطه في التغرير بطفلة وهتك عرضها

13 سبتمبر 2020 - 15:12

جريمة اغتصاب أخرى في حق الأطفال  تهز هذه المرة مدينة فاس؛ بعد أن تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية في المدينة، صباح اليوم الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، يشتبه في تورطه في التغرير بفتاة قاصر وهتك عرضها بدون عنف.

في تفاصيل الجريمة، أوضحت مديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها أن مصالح الشرطة بمدينة فاس كانت قد تلقت، أمس السبت، بلاغا للبحث لفائدة العائلة تقدمت به والدة فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 سنة، بعدما غادرت ابنتها مسكن الأسرة في ظروف مشكوك فيها.

وأفاد المصدر نفسه، أن الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية أسفرت عن توقيف المشتبه فيه المتورط في التغرير بالمختفية وتوقيفه، فضلا عن العثور على الفتاة القاصر برفقته بمنزله الكائن بحي سيدي بوجيدة بمدينة فاس.

وأضاف المصدر نفسه، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه قام بالتغرير بالفتاة القاصر عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي على الأنترنت، قبل أن يحدد معها موعدا يوم أمس السبت، وتتجه برفقته إلى منزله ويقوم بهتك عرضها بدون عنف.

إلى ذلك، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

ويشار إلى أن التغرير عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي على الأنترنت، كانت الطريقة التي استدرج فيها شخص ثلاثيني في مدينة طنجة، الذي اوقفته سلطات مدينة طنجة مساء أمس للاشتباه في تورطه في التغرير بطفل قاصر، ومحاولة تعريضه لهتك العرض.

وأوقفت عناصر الأمن العمومي في منطقة أمن بني مكادة في مدينة طنجة، مساء أمس السبت، شخصا يبلغ من العمر 36 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بطفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة، ومحاولة تعريضه لهتك العرض.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأحد، أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه نسج علاقة افتراضية مع الضحية، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، قبل أن يحاول استدراجه للقائه في إحدى الحدائق العمومية في منطقة مغوغة، حيث تم توقيفه من قبل عناصر الشرطة بتنسيق مع والد الطفل الضحية، وبحوزته مجموعة من الهدايا، التي كان يعتزم استخدامها في عملية الاستدراج.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.