غاب العديد من أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي عن اجتماع ترأسه إدريس لشكر عن بعد، مساء أول أمس الثلاثاء، بسبب عدم توصلهم برابط اللقاء. وعلمت « أخبار اليوم » أن من أبرز الغائبين حسن نجمي، شقران أمام، رئيس الفريق البرلماني بمجلس النواب، جواد شفيق، السعدية بنسهلي، أمينة الطالبي، عبدالكريم بنعتيق، صلاح الدين المانوزي ويونس مجاهد.
وأفادت مصادر أن أعضاء من المكتب السياسي احتجوا على عدم عقد اجتماع حضوري في المقر المركزي للحزب بشارع العرعار، الذي تتوفر فيه ظروف التباعد لأعضاء المكتب السياسي، خاصة أن الكاتب الأول، سبق أن استقبل هيئات موازية للحزب وعقد اجتماعات في المغرب، باستثناء اجتماع المكتب السياسي. وتلقى أعضاء المكتب السياسي دعوة إلى حضور الاجتماع مرفقة بإشارة إلى ضرورة « تأكيد الحضور »، وبما أن بعض الأعضاء لم يردوا على الدعوة، فقد جرى تجاهل تزويدهم برابط الولوج للاجتماع الذي خصص لمناقشة القوانين الانتخابية والدخول السياسي.
ويأتي عقد الاجتماع في وقت تعرف علاقة لشكر بأعضاء من المكتب السياسي توترا كبيرا، بسبب اتهامه بتسيير الحزب بطريقة انفرادية، وأيضا بسبب تداعيات القانون المتعلقة بالرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي الذي سبق أن قدمه وزير العدل الاتحادي محمد بنعبدالقادر، ومؤخرا بسبب تعيينات رئيس مجلس النواب لحبيب المالكي لأعضاء في الحزب في الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء..