بالرغم من تحسن الوضع الوبائي فيها وتسجيلها لعدد محدود من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد، إلا أن الجارة الشرقية الجزائر لازالت متخوفة من اتخاذ قرار إعادة فتح المدارس.
وفي هذا السياق، خرج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، للحديث عن موعد الدخول المدرسي المقبل، وقال إنه في يد اللجنة العلمية وليس الحكومة.
وأوضح تبون أن ” هناك دولًا أوروبية فتحت المدارس، واستأنفت البرامج، إلا أن عودة ارتفاع الإصابات بكورونا اضطرها إلى إعادة الإغلاق”.
وتابع الرئيس تبون “إذا رأينا أننا نسير في العد التنازلي للإصابات، خاصة وأن بعض الولايات لم تسجل ولا حالة إصابة منذ أيام، يمكننا فتح المدارس في تلك المناطق، لتعمم تدريجيا إلى باقي الولايات”.
ولم يحدد الرئيس الجزائري موعدا لعودة التلاميذ لصفوف الدراسة، حيث قال إن “هذا القرار ليس سلطويًا أو سياسيًا، نتشاور مع الهيئة العلمية وعلمائنا، على أن يأخذوا على عاتقهم مسؤولية القرار”.
يشار إلى أن عددا من ولايات الجزائر لم تعد تسجل إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، إلا أن البلاد ومنذ شهر مارس، استمرت في إغلاق حدودها بشكل صارم، وأجل امتحانات الباكالوريا إلى غاية هذا الشهر.