أفرج صباح اليوم السبت، عن المعتقل عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان، بعدما انتهت مدة مدة محكوميته التي كانت على جزئين، ودامت 10 سنوات على خلفية ملف آيت الجيد المثير للجدل.
ولم تتمكن عائلة محب وأصدقاءه من تنظيم استقبال له في بوابة سجن « راس الما » بفاس، وفق ما أكده حسن بناجح، القيادي بجماعة العدل والإحسان، مشيرا إلى أن إدارة السجن عمدت إلى إخراجه في وقت مبكر عما كان مقررا، ليتم نقله في « سيارة أجرة مرفوقة بثلاثة سيارات لرجال السلطة وتوصيله إلى بيت والديه دون السماح له بانتظار عائلته لمرافقته إلى بيت والديه كما كان مرتبا ».
جدير بالذكر أن عمر محب كان قد اعتقل في الثالث من أكتوبر 2012 بعد أن أعيد فتح قضية مقتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى سنة 1993 بفاس، لتتم إدانته بـ10 سنوات سجنا نافذا في الملف ذاته الذي يتابع فيه أيضا المستشار البرلماني في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين.