السكال: معركتنا كانت وستظل ضد محاولات النكوص ولم تكن للحرص على المواقع والمقاعد

04 أكتوبر 2020 - 16:00

في ظل الجدل الكبير، الذي أثير حول القوانين الانتخابية، وتغيير القاسم الانتخابي، خرجت أصوات من داخل حزب العدالة والتنمية، لتعلن أن معركة الحزب هي الديمقراطية، وليست المقاعد.

وقال عبد الصمد السكال، القيادي في حزب العدالة والتنمية، ورئيس جهة الرباط- سلا- القنيطرة، إن معركة حزبه “كانت وستظل ضد كل محاولات النكوص، والتراجع على مستوى بناء الديمقراطية، وترسيخ الحقوق الفردية، والجماعية، وينبغي أن تبقى كذلك”، مضيفا: “محركنا لم يكن قط الحرص على المواقع والمقاعد، بل الاجتهاد من أجل استمرار مسيرة الإصلاح والتنمية والتقدم في بلادنا”.

وأوضح السكال أن الحزب منذ تأسيسه مع زعيمه الأول، عبد الكريم الخطيب، وبعد معركة التحرير، والاستقلال، انتقل مباشرة إلى معركة التعددية السياسية والحريات العامة عبر الجهود، التي قام بها كأحد قادة حزب الحركة الشعبية.

واعتبر السكال أنه منذ التحاق إخوانه في حزب الخطيب، كانت لهم اختياراتهم الخاصة المتميزة عن الخط العام للتيار الإسلامي في المنطقة العربية، بالإضافة إلى أن خطهم قام بمراجعات عميقة لاختياراته في اتجاه الوسطية، والتجديد على مستوى الاختيارات الفكرية، وطرق الاشتغال.

ويرى السكال أن تجربة الحزب الداخلية، وفي تدبير الشأن العام شاهدة على حرصه، وحرص مناضلوه على تمثل هذه المعاني والعمل من أجلها، على الرغم من حجم الصعوبات، والتحديات، والمقاومات، وعلى الرغم من عنف حملات التبخيس والتشويه.

وأشار السكال إلى أن اختلاف القراءات حول ما أنجز وما لم ينجز، وحول صوابية بعض الاختيارات من عدمه، ومدى نجاعة بعض اختيارات الحزب، ودرجة ما تحقق من كسب في مسار الإصلاح، أمر طبيعي وعاد، يستوجب استمرار النقاش الداخلي حوله، والتعامل برحابة صدر مع الانتقادات والتقييمات الخارجية، ويبقى المواطن في الأخير هو الحكم، الذي يرجع إلى حكمه بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.