في اليوم العالمي للمدرس، دعت منظمة العفو الدولية إلى التسريع بإجراء إصلاحات جوهرية، وعميقة للنظام التعليمي كجزء من خطة تغيير شاملة تتجاوز كل التوجهات، التي تحكمت في تدبير الشأن التعليمي.
وقال فرع أمنيستي في المغرب، اليوم الاثنين، إنه مع الازدياد المضطرد لأعداد المصابين بجائحة كورونا، من ضمنهم الأطقم الإدارية والتربوية، فقد أصبحت الحاجة ملحة إلى التسريع بإجراء إصلاحات جوهرية، وعميقة للنظام التعليمي كجزء من خطة تغيير شاملة تتجاوز كل التوجهات، التي تحكمت في تدبير الشأن التعليمي، وجعلت خدمة السياسة، والمصالح الضيقة في المقدمة على خدمة الحاجات، والرغبات البشرية.
وبمناسبة اليوم العالمي للمدرس، دعت منظمة العفو الدولية الحكومة المغربية إلى التصدى لمعالجة القضايا المتعلقة بالحق في التعليم في ظل جائحة كورونا، باعتباره ذي أولوية، وخلق الثقة لدى الأطر التربوية بأن ثمة إرادة سياسية حاسمة، لإقامة نظام تعليمي، يضمن لهم سلامتهم الصحية، ويحقق لهم الانصاف، والاعتبار، ويرفع من مشاركتهم القيادية في شؤون مجتمعهم، وخلق مزيد من فرص التدريب، والتأهيل، وبناء المهارات الرقمية، والتعليمية المناسبة للمدرسين، وتوفير المعينات التربوية، ووسائل العمل بما يتناسب مع وضع العمل عن بعد، أو المزدوج.
وطالبت المنظمة الحقوقية بأن يكون التعليم متوفرا، ومتكافئا للجميع، ويحترم الحقوق الثقافية، والإنسانية للمتعلمين، ويراعي الواقع الحياتي المستجد، ويضمن أن يتماشى المضمون التربوي والتعليمي مع القيم الكونية لحقوق الإنسان.
وتحتفل أسرة التعليم، خلال السنة الجارية ،باليوم العالمي للمدرسات، والمدرسين، في سياق صحي، واجتماعي غير مسبوق، يتسم بانتشار مقلق لجائحة كورونا، وما يرافق ذلك من تداعيات عميقة على مختلف المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والتربوية، وعلى رأسها تحول العملية التعليمية من تعليم حضوري إلى افتراضي عن بعد.