تحولت وقفة احتجاجية للأساتذة حاملي الشهادات العليا أمام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى حملة مطاردة بين الأمن والأساتذة المحتجين.
وحسب ما عاين « اليوم 24″، فإن العشرات من الأساتذة تجمهروا أمام مقر الوزارة، لتجديد رفع مطلبهم القاضي بالترقية بالشهادة، قبل أن تحل قوات الأمن بالمكان لتطالبهم بالتفريق، وتتدخل.
واستمر الأمن في محاولاته لتفريق الأساتذة المتظاهرين، إلى أن وصلت. احتجاجاتهم إلى أمام مقر البرلمان.
وفي السياق ذاته، قال الأساتذة في تصريحاتهم للموقع على هامش احتجاجهم، إنهم جاؤوا للاحتجاج أمام مقر الوزارة، لتذكيرها بالتزاماتها في حل ملف الأساتذة حاملي الشهادات، إلا أنهم فوجئوا بالتدخل الأمني.
واعتبر الأساتذة أنفسهم أن تعريضهم للضرب في يومهم العالمي، « حكرة » غير مقبولة، إذ طالبوا الوزارة بتحمل مسؤوليتها، والوفاء بالتزاماتها.
وقالت مصادر من التنسيقية نفسها أن عددا من المتظاهرين، اليوم، أصيبوا في التدخل الأمني، إذ على إثره نقلت سيارة إسعاف إحدى الأستاذات إلى المستشفى، لتلقي العلاجات اللازمة.