أطباء القطاع الحر: "كورونا" أضرت بمداخلينا وزملاؤنا فتك بهم الفيروس

05/10/2020 - 20:20
أطباء القطاع الحر: "كورونا" أضرت بمداخلينا وزملاؤنا  فتك بهم الفيروس

في ظل ارتفاع عدد الوفيات في صفوف الأطباء، بعد إصابتهم بفيروس كورونا، أعلنت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، اليوم الاثنين، حدادا مفتوحا، ترحما على شهداء الواجب المهني والوطني، معلنة كذلك عن مؤازرتها لكل طبيب أصيب بعدوى كوفيد-19 وهو يمارس مهمته.

كما نعت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، الأطباء الذين توفوا بعد صراعهم مع فيروس كوفيد-19، والبالغ عددهم 8 أطباء.

وأوضحت النقابة المذكورة، عبر بلاغ لها، توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، أن « المئات من أطباء القطاع الحر أصيبوا بالعدوى، وعانوا في صمت بين استشفاء تحت العناية المركزة أو بمنازلهم »، مؤكدة أن « منهم من تعافى وآخرون في طور العلاج ».

وأفادت النقابة نفسها، أن « أطباء القطاع الحر يسهرون على تقديم الخدمات الطبية منذ بداية الوباء »، لافتة الانتباه، إلى « أنهم لا يتوفرون على تغطية صحية، ولا على حماية إجتماعية، معرضين بذلك حياتهم وصحتهم وصحة أهلهم للخطر »، مشددة على أنهم « في حالة وفاتهم مصير أسرهم يكون مجهولا ».

وأكدت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، أن « الأطباء في القطاع الحر أبوا إلا أن يستمروا في مزاولة مهامهم، وتقديم العلاج لغير المصابين بالفيروس، حفاظا على توازن المنظومة الصحية وتخفيف الضغط على المستشفيات العمومية ».

وقال المصدر نفسه، إن  » العديد من الأطباء اضطروا للجوء للقروض، نظرا لأزمة المالية التي مروا بها على غرار عامة المغاربة دون دعم او إعانة »، بل إن هذا الوباء، بحسب النقابة المذكورة،  » ألزمهم بشراء وسائل حماية باهضة التكلفة نظير استمرارهم في تأدية واجبهم ومصدر رزقهم ».

ودعت النقابة وزارة الصحة « لإشراك أطباء قطاع الحر فعليا في جميع القرارات التي تهم صحة المواطنين لخطورة المنحى التصاعدي للحالات اليومية للوباء »، مشددة على أنهم « يشكلون نصف أطباء المملكة وأنهم أبانوا على أنهم قوة لا يستهان بها، من حيت الكفاءة ».

شارك المقال