لجأت إحدى المدارس الخاصة ي مدينة طنجة إلى حيلة مثيرة في محاولة للانتقام من ولي أمر إحدى التلميذات، الذي كان قد رفع دعوى قضائية ضد المؤسسة، لامتناعها عن تسجيل ابنته.
وكشف والد التلميذة مراسلة توصل بها من المؤسسة الخاصة، أكد فيها أنها ستستجيب للحكم القضائي، وستسجل ابنته لديها برسم السنة الدراسية 2020، لكنها أشارت إلى أنها ستقوم بإجراءات خاصة لاستقبالها، ما سيكلفه أداء أكثر من 60 مليونا رسوما للدارسة لهذا الموسم.
وقالت المؤسسة نفسها إن جميع الأقسام الدراسية لديها امتلأت، وإنها ستضطر إلى فتح قسم جديد خاص بهذه الطفلة، مع توظيف أستاذة جديدة في اللغة الفرنسية، وأخرى للعربية ليقمن بتدريسها.
وقالت المؤسسة إن مصاريف إنشاء هذا الفصل الدراسي لتسجيل التلميذة سيكلف 625 ألف درهم، مشيرة إلى أن والدها سيكون ملزما بأداء هذا المبلغ كاملا بالنظر إلى أن التلميذة ستدرس وحدها، ولا يمكن بالتالي تقاسم المبلغ مع أولياء تلاميذ آخرين.
كريم غلاب، رئيس مجلس النواب السابق، اعتبر في منشور له على فايسبوك تضمن الرسالة المذكورة « أن هذه الحادثة دليل على حالة التسيب، التي يعانيها التعليم في المملكة، ولتخلي الدولة عن القطاع، وترك المواطن « من دون حماية عرضة لحيوانات مفترسة » تستغل تجاريا حب الآباء، والأمهات لأطفالهمم ».