في ظل تصاعد قوة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، يسارع جيران المغرب، إلى تشديد التدابير الصحية، والعودة للإغلاق الجزئي، للحد من فتك الوباء.
وفي ذات السياق، أعلنت البرتغال أمس السبت، أنها ستفرض اعتبارا من الأربعاء المقبل إغلاقا جزئيا جديدا، حيث ستكون القيود، كما هي الحال في دول أخرى مثل إنكلترا وفرنسا، أقل صرامة من تلك التي فرضت في وقت سابق، لكن تأثيرها سيطال نحو 70 في المئة من السكان.
وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنه بات « من الضروري اتخاذ مزيد من الإجراءات التقييدية من أجل السيطرة على هذا الوباء ».
وبدءا من الأربعاء، سيتم توسيع دائرة الإجراءات التي فرضت منذ نحو أسبوعين في ثلاث البلديات بشمال البرتغال لتشمل 121 بلدية من أصل 308 يعيش فيها نحو 7,1 ملايين نسمة أو 70 في المئة من السكان.
وسيسمح للأشخاص غير القادرين على العمل من المنازل، بالتوجه إلى أعمالهم، واصطحاب أبنائهم إلى المدارس.
وعلى المتاجر غلق أبوابها بحلول العاشرة مساء، أما الشركات فسيتعين عليها اعتماد ساعات عمل متداخلة.
وسجلت البرتغال، يوم الجمعة، 656 إصابة جديدة بفيروس كورونا و40 وفاة، كما خضع نحو ألفي شخص للعلاج، بينهم 275 في العناية المركزة.