الإنتخابات الرئاسية تحبس أنفاس الأمريكيين.. وتخوفات من اندلاع أعمال عنف عقب إعلان النتائج

02/11/2020 - 18:40
الإنتخابات الرئاسية تحبس أنفاس الأمريكيين.. وتخوفات من اندلاع أعمال عنف عقب إعلان النتائج

تشهد الولايات المتحدة الامريكية، يوم غد الثلاثاء، إجراء الإنتخابات الرئاسية التي ستحسم نتيجة السباق بين الديموقراطي جو بايدن والرئيس دونالد ترامب، وسط تحذيرات ومخاوف من اندلاع أعمال عنف، خصوصا إذا أبرزت النتائج خسارة الرئيس الحالي.

وفيما تعتبر نتائج أغب الولايات شبه محسومة سلفا لأحد المرشحي، تتجه الأنظار، على الخصوص إلى 6 ولايات متأرجحة ينتظر أن تحسم نتيجة السباق الإنتخابي في حال ميلها إلى أحد الطرفين، وهي كل من ولايات:  فلوريدا وبنسيلفانيا وميشيغان وكارولاينا الشمالية وويسكنسن وأريزون.

ويتقدم الديموقراطي جو بايدن بفارق معدله 3,2 نقاط في الولايات التي ستشهد تنافسا حادا، بحسب استطلاع اجراه معهد « ريل كلير بوليتيكس »، مما يتيح له فرصا أكبر بالفوز بهذا الإستحقاق، خصوصا إذا لم يحدث أي تغيير في طريقة تصويت الولايات الـ44 المتبقية عما حدث خلال انتخابات 2016.

ومع قوة الإستقطاب الإنتخابي بين ترامب وغريمه بايدن، يسود اعتقاد بين مراقبين باحتمال اندلاع اضطرابات، وربما أعمال عنف، في حال لم يرض أحد الطرفين المتنافسين عن نتائج الإنتخابات، خصوصا أنصار الجمهوريين المؤيدين بشدة وبتصعب أحيانا لترامب.

وفي وقت سابق حذّر مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ الخميس من احتمال حدوث اضطرابات مدنية بعد فرز الأصوات في الانتخابات الأميركية التي ستكون « اختباراً » للشبكة الاجتماعية.

وأعرب زوكربرغ عن قلقه هذا خلال تحدثه عن الإجراءات الوقائية ضد المعلومات المضللة والتأثير على الناخبين عبر الموقع الذي يسعى إلى تجنب التضليل الذي حصل قبل أربع سنوات.

وقال زوكربرغ الذي تم استجوابه خلال جلسة في مجلس الشيوخ الأميركي في وقت سابق من هذا الأسبوع « أنا قلق من أنه مع الانقسام الشديد في بلادنا واحتمال أن تستغرق نتائج الانتخابات أياماً أو أسابيع، قد تحصل اضطرابات مدنية »، وأضاف « نظرا إلى هذا الأمر، تحتاج الشركات مثل شركتنا إلى عدم تكرار ما فعلناه من قبل ».

كما رصدت وسائل إعلامية أمريكية، ما وصفته بـ »انتشار حالة من الذعر والخوف » في الشارع الأمريكي قبل أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وقالت صحيفة « نيويورك بوست » إنها رصدت لجوء عدد كبير من سكان نيويورك وواشنطن خاصة بالقرب من البيت الأبيض، إلى ما أطلقت عليه « حصون الألواح الخشبية ».

election-windows-2

وتابعت بقولها « بدت كل واجهات المتاجر والشركات الكبرى والفنادق والمقاهي والمطاعم، كما لو أنها تستعد لإعصار عنيف مدمر، لكنها فعليا تستعد للانتخابات الأمريكية ».

وأضافت بأن معظم الأعمال التجارية في نيويورك وواشنطن، وعدد من المدن الكبرى قد لجأ إلى حصون الألواح الخشبية، لحماية واجهاتها الزجاجية من أي أعمال عنف أو شغب يمكن أن ترافق الانتخابات الأمريكية هذا العام.

ولاحظت أيضا صحيفة « يو إس أيه توداي » الأمريكية إن تلك الحصون الخشبية وصلت إلى حد إغلاق شوارع بأكملها في مدينة شيكاغو مثلا.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن عدد كبير من الشركات والأعمال التجارية الأمريكية، تركت ألواحا عملاقة من الخشب لأشهر، خاصة بعد اندلاع أعمال عنف ونهب محدودة في عدد من المدن الأمريكية، احتجاجا على عنف الشرطة في أعقاب مقتل المواطن الأمريكي ذو البشرة السمراء، جورج فلويد في ولاية مينيسوتا ماي  الماضي.

election-windows

 

شارك المقال