رغم الظروف الصعبة التي واجهها المغرب في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، كشف تقرير أن السلطات تكفلت خلال العام الجاري بحوالي 40 ألف مهاجر بمختلف أرجاء المملكة، من خلال إيوائهم وتطبيبهم وتقديم المؤونة لهم.
وبحسب تقرير لوزارة الداخلية اطلع عليه « اليوم 24″، أعدته الوزارة في إطار رصد منجزاتها برسم السنة المالية 2020، فإن موضوع الهجرة يكتسي في الظروف الراهنة أهمية كبيرة، لاسيما في سياق تداعيات جائحة كورونا، التي فاقمت الأزمة الاقتصادية على المستوى العالمي والقاري والجهوي.
وأفاد التقرير بأن تداعيات جائحة كورونا سيترتب عنها « ازدياد تدفق عدد المهاجرين غير الشرعيين نحو دول الاستقبال التي تنعم بالاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
وسجل التقرير ذاته، بأت رغم الظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا جراء تفشي فيروس كورونا، « واصلت وزارة الداخلية التنسيق مع كافة القطاعات الحكومية المعنية بملف الهجرة، للتفعيل الأمثل للمقاربة الجديدة، في تدبير ملف الهجرة واللجوء على المستوى الوطني وفي إطار التعاون الدولي ».
وأبرز أن السياسة الجديدة للهجرة واللجوء، التي تبنتها المملكة المغربية، بتعليمات من الملك محمد السادس، تنخرط في « عمق التحولات الشاملة التي تعرفها البلاد، وهي تعبر عن مشروع مجتمعي متطور يراكم الإصلاحات ويعزز المسار الديمقراطي »، كما أنها في نفس الوقت، تتويج للالتزامات الدولية للمملكة المتعلقة أساسا بحقوق المهاجرين واللاجئين وأفراد أسرهم.
وأشار التقرير إلى أن السياسة الجديدة للهجرة أكسبت المغرب « المزيد من الإشعاع والمصداقية في المنتديات الجهوية والدولية، ولدى الدول الصديقة، وخاصة الدول الإفريقية ».