على خلفية إصابة أزيد من 259 ألف حالة بفيروس كوفيد-19 في المغرب، وذلك منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي؛ يعتقد بعض المغاربة، الذين أصيبوا بفيروس كورونا، أنهم لن يصابوا به للمرة الثانية، كما أن بعضهم يتهاون في أخذ احتياطاته من مخاطر انتقال العدوى مجددا، مبرزين ذلك بالقول إنهم اكتسبوا مناعة ضد الفيروس، وذلك بعد إصابتهم به في المرة الأولى.
وتعليقا على هذا الموضوع، صرح البروفيسور مصطفى الناجي، مدير مختبر علم الفيروسات لجامعة الحسن الثاني في الدارالبيضاء، لـ »اليوم 24″، أنه من الخطأ أن يتهاون الشخص في أخذ تدابيره الاحترازية، فقط، لأنه أصيب بالفيروس في المرة الأولى.
وأوضح البروفيسور أن فيروس كوفيد-19 يبقى جديدا، ولا يشبه الفيروسات الأخرى، وبالتالي، فإن المواطنين، الذين أصيبوا به في المرة الأولى، لن يعرفوا، إن اكتسبوا مناعة دائمة ضده أم العكس، لهذا من الضروري الالتزام بالتدابير الاحترازية، التي أصبحت معروفة لدى الجميع.
ولفت مصطفى الناجي الانتباه، في التصريح ذاته، إلى أنه لا توجد دراسات دقيقة تخص اكتساب المناعة للمصاب بالفيروس أو الفترة الزمنية، التي تفصل بين الإصابة به في المرة الأولى، والثانية، مبرزا، أن العالم ينتظر نتائج اللقاح ضد كوفيد-19، مشددا على أن هاته النتائج ستبين لا محال المناعة، التي سيكتسبها الإنسان بعد اللقاح.
إلى ذلك، لا يزال المغرب يسجل ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، إذ أعلنت وزارة الصحة، مساء أمس الاثنين، عن تسجيل 3170 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و84 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.