خرجت الأمم المتحدة، للتعليق اليوم الجمعة عن تطورات الوضع في منطقة الكركرات، عقب التدخل المغربي لفتح المعبر أمام حركة النقل بعد أيام من عرقلة الجبهة الانفصالية، متأسفة على عدم نجاح جهودها في حل الأزمة.
وقالت الأمم المتحدة، إن الأيام الماضية، شهدت انخراطها في عدة مبادرات لتجنب تصعيد الوضع في المنطقة العازلة، في منطقة الكركرات، وللتحذير من انتهاكات وقف إطلاق النار والعواقب الوخيمة لأي تغيير للوضع الراهن.
وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام يشعر بالأسف لعدم نجاح تلك الجهود، ونقل البيان إعراب الأمين العام أنطونيو غوتيريس عن القلق البالغ بشأن العواقب المحتملة للتطورات الأخيرة.
وأكد البيان، أن غوتيريس يظل ملتزما ببذل أقصى ما يستطيع لتجنب انهيار وقف إطلاق النار المُطبق منذ السادس من شتنبر عام 1991، كما أنه عازم على فعل كل ما يمكن لإزالة العقبات أمام استئناف العملية السياسية.
وقال البيان إن المينورسو ملتزمة بمواصلة تنفيذ ولايتها، وإن الأمين العام يدعو الأطراف إلى كفالة حرية الحركة الكاملة للبعثة وفقا لولايتها.
وكان بلاغ للخارجية المغربية، قد أكد أن المغرب تريث في اتخاذ أي خطوة لإعطاء فرصة للمساعي التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل.
ويتشبث المغرب، بقوة بالحفاظ على وقف إطلاق النار، مؤكدا على أن والعملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية تروم، على وجه التحديد، تعزيز وقف إطلاق النار من خلال الحيلولة دون تكرار مثل هذه الأعمال الخطيرة وغير المقبولة التي تنتهك الاتفاق العسكري وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.