الجيش المغربي: قوات مليشيات البوليساريو أطلقت النار على قواتنا فكان الرد بالمثل

13/11/2020 - 19:15
الجيش المغربي:  قوات مليشيات البوليساريو أطلقت النار على قواتنا فكان الرد بالمثل

قالت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، إن قوات مليشيات البوليساريو أطلقت النار على القوات المغربية، أثناء تفكيك اعتصام الكركرات، وردت القوات المغربية بالمثل، وجبرت عناصر هذه المليشيات على الفرار دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأوضحت قيادة القوات المسلحة، أن معبر الكاركارات أصبح آمنا بالكامل، مؤكدة أن هذه العملية تأتي على إثر إغلاق ميليشيات البوليساريو للمحور الطرقي العابر لهذه المنطقة الرابطة بين المغرب وموريتانيا.

وزاد البلاغ، « بعد أن أخذت علما بتدخل القوات المسلحة الملكية الذي تم طبقا للتعليمات السامية لجلالة الملك، أقدمت عناصر ميليشيات البوليساريو عمدا على إحراق معسكر الخيام الذي أقامته، وعمدت إلى الفرار على متن عربات من نوع (جيب) وشاحنات نحو الشرق والجنوب تحت أنظار مراقبي بعثة الأمم المتحدة (المينورسو) ».

وكانت القوات المسلحة الملكية، أعلنت صباح اليوم، عن تفاصيل تدخلها في منطقة الكركرات، لإعادة حركة النقل المدني والتجاري بين المغرب وموريتانيا، عقب ثلاثة أسابيع من عرقلة ميليشيات « البوليساريو ».

وقالت القوات المسلحة الملكية، إنه « على إثر الحصار الذي قام به نحو ستين شخصا تحت إشراف عناصر مسلحة من البوليساريو بمحور الطريق الذي يقطع المنطقة العازلة بالكركرات ويربط المملكة المغربية والجمهورية موريتانيا الإسلامية، وتحريم حق المرور، انتقلت القوات المسلحة الملكية ليلة الخميس إلى الجمعة، إلى إقامة طوق أمني ».

وأوضحت القوات المسلحة، أن الطوق الأمني « يهدف إلى تأمين تدفق البضائع والأشخاص من خلال هذا المحور ».

وشدد الجيش المغربي، على أن هذه العملية غير هجومية، وبدون أي نية قتالية، وتتم وفقًا لقواعد واضحة للاشتباك، تتطلب تجنب أي اتصال بالناس المدنيين وعدم اللجوء إلى استخدام السلاح إلا للدفاع عن النفس.

وأعلن المغرب اليوم الجمعة، عن تدخله لإعادة الحركة في معبر الكركرات بعد ثلاثة أسابيع من العرقلة، متحملا كافة كسؤولياته، ومؤكدا أن الانتهاكات التي قامت بها الميليشيات الانفصالية تم توثيقها، وأن المملكة منحت الوقت الكافي للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتدة من أجل حمل « البوليساريو » على وقف أعمالها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة، إلا أن دعوات المينورسو والأمم المتحدة ظلت بدون جدوى.

شارك المقال