ماذا يمكن أن أقول عن هذه السنة؟ تحضرني جملة وصفت بها الملكة إليزابيث سنة 1992 فقالت عنها إنها كانت بالنسبة إليها Annus horribilis؛ سنة فظيعة.
وأعتقد أن هذه السنة 2020 تبقى بالنسبة للعالم وللمغرب سنة أفظع من حيث المآسي والمظالم، إلى جانب ما كشف عنه الوباء من وفيات وكساد وبؤس اجتماعي فلست محتاجا لذكر الخراب الذي تسببت فيه سياسات ترامب على المنطقة العربية وقضية فلسطين وإشعال وتغذية الحروب الغاشمة.
وبالنسبة للمغرب، لا أحتاج لوصف التردي الأخلاقي الذي وصلت إليه عناصر ضمن قطاعات تؤطر الرأي العام ومآسي العدالة في مختلف مظاهرها وأبعادها، بما فيه البعد الاجتماعي، وغياب الحكمة والتبصر والاعتدال في الصراعات السياسية والشخصية. وأختم بدعاء سيدنا إبراهيم « رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات… ».