كيف عاش المغاربة سنة الجائحة؟.. عبد الرحيم الصويري: حرمنا من صنع الفرجة

06 ديسمبر 2020 - 19:00

قدرنا خلال سنة 2020 هو أن نعيش سنة صاعقة على 7 مليارات مواطن حول العالم بسبب فيروس مجهري صغير جدا قلب موازين العالم. سنة صعبة جدا على الجميع، ليس فقط كفنانين، ولكن أيضا على التجار والعمال. تداعياتها لم تستثن أحدا.

2020 ليست سهلة، المجال الفني تضرر كثيرا وبشكل مباشر، خاصة مع تعليق جميع المهرجانات والمحافل الفنية دوليا ووطنيا، فضلا عن الإنتاج، وهو ما انعكس سلبا على الحالة الاجتماعية للمنتمين لهذا المجال، خاصة الممثلين المغنين أو لنقل الفنانين بشكل عام المصابين بأمراض مزمنة أو بهشاشة صحية، وعلى عكس الرائج لم يستفيدوا من أي دعم يحميهم من تداعيات البطالة التي تسبب فيها هذا الفيروس، ويحز القلبَ أن أملهم الوحيد مرفوع إلى الخالق ليفك كربهم، وبعده إلى زملائهم؛ أي أنه كفنانين كنا نحاول أن نعاون ونساعد بعضنا ونتقاسم “شوية د البركة” لتدبير هذه الأزمة التي قاساها القطاع طيلة السنة.

للأسف الجائحة وكأنها استهدفت القطاع بشكل خاص وسحبت روح الفرح من المواطنين، وجدنا أنفسنا وقد حرمنا من الأعراس وإحياء الحفلات تماما، كما حرم المواطنون من ابتسامتهم الحقيقية، واليوم بالكاد تتراءى للواحد ابتسامة خفيفة على الشفاه تكون غالبا مجاملة، فيما الجميع متضرر بشدة ويحمل في قلبه أثقال الدنيا وهون العالم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي